وأفْسَحَها « 1 » غُرَفاً ، وَرَفعَ ذِكْرَكَ في عِلِّيِّين ، وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ والصّالِحِينَ ، وَحَسُنَ اولئِكَ رَفِيقاً ، والسّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُه .
الشّهيد الأوّل ، المزار ، / 187 - 192 / مثله المجلسي ، البحار ، 98 / 345 - 346
وأمّا زيارة أوّل ليلة من رجب ويومه ونصفه :
فقف بعد الاغتسال على باب قبّته مستقبل القبلة ، وسلّم على النّبيّ وفاطمة والأئمّة عليهم السلام ، ثمّ استأذن بما مرّ ذكره وادخل وقف على ضريحه عليه السلام واستقبل وجهك بوجهه وتجعل القبلة بين كتفيك ، وهكذا تفعل في كلّ زيارة له عليه السلام إذا كانت الزّيارة من قرب ، ثمّ كبِّر مائة تكبيرة ، وقُل :
السّلامُ عليكَ يا ابن رسولِ اللَّه ، السّلامُ عليكَ يا ابن خاتِمَ النّبيِّين ، السّلامُ عليك يا ابنَ سيِّد المُرسلين ، السّلامُ عليكَ يا ابنَ سيِّد الوصيِّين ، السّلامُ عليكَ يا أبا عبداللَّه ، السّلامُ عليكَ أيّها الحسين بن عليّ ، السّلامُ عليكَ يا ابن فاطمةَ سيِّدة نساء العالمين ، السّلامُ عليكَ يا وليَّ اللَّه وابن وليّه ، السّلامُ عليكَ يا صفيَّ اللَّه وابن صفيّه ، السّلامُ عليكَ يا حجّةَ اللَّه وابن حجّته ، السّلامُ عليكَ يا حَبِيبَ اللَّهِ وابن حبيبه ، السّلامُ عليكَ سفيرَ اللَّه وابن سفيره ، السّلامُ عليكَ يا خازنَ الكتابِ المسطور ، السّلامُ عليكَ يا وارثَ التّوراةِ والإنجيلِ والزّبور ، السّلامُ عليكَ يا أمينَ الرّحمان ، السّلامُ عليكَ يا شريكَ القُرآن ، السّلامُ عليكَ يا عمودَ الدِّين ، السّلامُ عليكَ يا بابَ حكمةِ ربّ العالمين ، السّلامُ عليكَ « 2 » يا عَيْبَةَ عِلْمِ اللَّهِ « 2 » ، السّلامُ عليكَ يا مَوْضِعَ سرِّ اللَّهِ ، السّلامُ عليكَ يا ثارَ اللَّهِ وابن ثارهِ والوِتْرَ الموتُور ، السّلامُ عليكَ وعلى الأرْواحِ الّتي حَلّت بفنائك ، وأناخَتْ برحلك ، بأبي أنتَ وامِّي ونفسي يا أبا عبداللَّه ، لقد عظُمتِ المصيبةُ ، وجلّتِ الرّزيّةُ بِكَ
هامش
( 1 ) - خ ل : « أوْسَعَها » .
( 2 - 2 ) قوله : « يا عيبة علم اللَّه » : العَيْبة : ما يجعل فيه الثِّياب ، قاله الجوهريّ وهو هنا استعارة ، والمعنى أنّه مكان علم اللَّه وموضع سرّه .