تحبّ ، واقطع حوائج الدّنيا بالشوق إلى لقائك ، وإذ أقررت عيون أهل الدّنيا بدنياهم فاجعل قرّة عيني في طاعتك ورضاك ومرضاتك ، برحمتك ، إنّ رحمتك قريب من المحسنين » .
ابن طاووس ، مصباح الزّائر ، / 528 - 530 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 285 - 287
صفة صلاة الأخرى عند رأس الحسين صلوات اللَّه عليه : وهما ركعتان ب ( الرّحمان ) و ( تبارك ) ، فمَنْ صلّاهما كتب اللَّه له خمساً وعشرين حجّة مقبولة مبرورة متقبّلة مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
ابن طاووس ، مصباح الزّائر ، / 531 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 287
صفة صلاة للحسين عليه السلام : و « 1 » هي ممّا « 1 » ينبغي أن يصلّى عند ضريحه عليه السلام ، وهي أربع ركعات ، بأربعمائة مرّة ( فاتحة الكتاب ) ، وأربعمائة مرّة ( قل هو اللَّه أحد ) ، تقرأ وأنت قائم خمسين مرّة ( الحمد ) ، وخمسين مرّة ( قل هو اللَّه أحد ) ، ثمّ تركع وتقرأ كلّ واحدة منهما عشراً ، ثمّ ترفع رأسك وتقرأهما عشراً ، ثمّ تسجد وتقرأهما عشراً ، ثمّ ترفع رأسك وتقرأهما عشراً ، ثمّ تسجد وتقرأهما عشراً ، فذلك مائة في كلّ ركعة .
فإذا سلّمت فقل : « يا اللَّه ، أنت الّذي استجبت لآدم وحوّاء عليهما السّلام حينَ « قالا رَبَّنا ظَلَمنا أنفُسَنا وَإنْ لَمْ تَغْفِر لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِينَ » « 2 » وناداك نوح عليه السّلام فاستجبت له ونجّيته وأهله من الكرب العظيم ، وأطفأت نار نمرود عن خليلك إبراهيم فجعلتها عليه برداً وسلاماً .
وأنت الّذي استجبت لأيّوب عليه السّلام حين ناداك « أَ نِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ » « 3 » ، فكشفت ما به من الضُّرّ وآتيته أهله ومثلهم معهم رحمة من عندك وذكرى لُاولي الألباب .
وأنت الّذي استجبت لذي النّون حين نادى « فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إلهَ إِلَّا أنتَ سُبحانَكَ
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « هو فيما » ] .
( 2 ) - الأعراف : 7 / 23 .
( 3 ) - الأنبياء : 21 / 83 .