« 1 » إنّا نزور قبر « 1 » الحسين عليه السلام في السّنة مرّتين أو « 2 » ثلاث ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام « 2 » : أكره أن تكثروا القصد إليه ، زوروه في السّنة مرّة . قلت : كيف أصلِّي عليه ؟ قال : تقوم « 3 » خلفه عند كتفيه ، ثمّ تصلِّي على النّبيّ صلى الله عليه وآله وتصلّي على الحسين عليه السلام .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 296 رقم 14 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 10 / 420 ؛ المجلسي ، البحار ، 98 / 15 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 140
وهي أربع ركعات بالحمد ، و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد » ، و « قُلْ يا أيُّها الكافرُون » ، وتدعو بعدها ، فتقول : « اللَّهمّ إنِّي أشهدك واشهد أهل طاعتك من جميع خلقك ، بأنِّي أشهد مع كلّ شاهد يُشهد بما شهدتُ به أجمع في حياتي وبعد وفاتي حتّى ألقاك على ذلك يوم فاقتي . وأشهد أنّ « اللَّهَ وَليُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أولياؤهُمُ الطّاغُوتُ يُخرِجُونَهُم مِنَ النُّورِ إِلى الظُّلُماتِ أولئِكَ أَصحابُ النّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ » « 4 » .
وأشهد أنّ « النَّبيُّ أولى بِالمؤمِنينَ مِنْ أنفُسِهِم وَأزواجُهُ امَّهاتُهُم وَاولُوا الأرحامِ بَعْضُهُم أولى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّه » « 5 » .
وأشهد أنّ وليّنا « اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاةَ وَيُؤتُونَ الزّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » « 6 » . وأنّ ذرِّيّتهما « أولوا الأرحامِ بَعْضُهُم أولى بِبَعْضٍ » « 7 » ، « ذُرِّيَّةً بَعْضُها
هامش
( 1 - 1 ) [ في الوسائل والبحار : « له : إنّا نزور قبر » ، وفي الأسرار : « له : إنّا نزور » ] .
( 2 - 2 ) [ في الوسائل والأسرار : « ثلاثاً ، فقال أبو عبداللَّه ( الصّادق ) عليه السلام » ، وفي البحار : « ثلاثة ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام » ] .
( 3 ) - [ في الوسائل : « تقف تقوم » ، وفي الأسرار : « تقف » ] .
( 4 ) - البقرة : 2 / 257 .
( 5 ) - الأحزاب : 33 / 6 .
( 6 ) - المائدة : 5 / 55 .
( 7 ) - الأنفال : 8 / 75 .