ملك في السّماوات ولا في الأرض إلّاوهم يسألون اللَّه عزّ وجلّ في زيارة قبر الحسين ، ففوج منهم ينزل وفوج يعرج إلى يوم القيامة . « 1 »
الطّريحي ، المنتخب ، / 72
هامش
( 1 ) - در امالى شيخ از صادق آل محمد عليه السلام مروى است :
قال : « ما خلق اللَّه خلقاً أكثر من الملائكة ، وإنّه لينزل كلّ يوم سبعون ألف ملك ، فيأتون البيت المعمور فيطوفون به ، فإذا هم طافوا به نزلوا فطافوا بالكعبة ، فإذا طافوا بها ، أتوا قبر النّبيّ صلى الله عليه وآله فسلّموا عليه ، ثمّ أتوا قبر أمير المؤمنين عليه السلام فسلّموا عليه ، ثمّ أتوا قبر الحسين عليه السلام فسلّموا عليه ، ثمّ عرجوا وينزل مثلهم أبداً إلى يوم القيامة » .
مىفرمايد : « خداوند خلقي را به شمار ، از فريشتگان افزون نيافريد واز ايشان ، روزى هفتاد هزار فريشته نخست بيت المعمور را طوف مىدهند . آن گاه از آسمان فرود مىشوند وبه طوف خانهء كعبه مىپردازند واز آن جا حاضر قبر رسول اللَّه مىگردند وسلام مىفرستند . آن گاه قبر أمير المؤمنين را زيارة مىكنند واز آن پس به زيارة قبر حسين مىشتابند وسلام مىدهند . پس صعود مىنمايند به سوى آسمان وهفتاد هزار ديگر فرود مىشود . كار بدين منوال مىكنند تا گاهى كه قيامت قيام كند . »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 4 / 65 - 66