أمير المؤمنين عليه السلام فيسلِّمون عليه ، [ ثمّ يأتون « 1 » قبر الحسن عليه السلام فيسلِّمون عليه ] « 2 » ، ثمّ يأتون قبر الحسين عليه السلام فيسلِّمون عليه ، ثمّ يعرجون إلى السّماء قبل أن تغيب الشّمس .
والّذي نفسي بيده ، إنّ حول قبره أربعة آلاف ملك شعثاً غبراً يبكون عليه إلى يوم القيامة .
ابن طاووس ، اليقين ، / 258 - 259 رقم 89 ، / 400 رقم 145 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 62
عن داوود الرّقيّ ، قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام ، يقول : « ما خلق اللَّه خلقاً أكثر من الملائكة ، إنّه لينزل من السّماء كلّ مساء سبعون ألف ملك يطوفون بالبيت ليلتهم ، حتّى إذا طلع الفجر انصرفوا إلى قبر النّبيّ صلى الله عليه وآله فيسلِّمون عليه ، ثمّ يأتون إلى قبر أمير المؤمنين عليه السلام ويسلِّمون عليه ، ثمّ يأتون إلى قبر الحسن عليه السلام ويسلِّمون عليه ، ثمّ يأتون قبر الحسين عليه السلام ويسلِّمون عليه ، ثمّ يعرجون إلى السّماء من قبل أن تطلع الشّمس ، ثمّ تنزل ملائكة النّهار سبعون ألف ملك فيطوفون في البيت الحرام نهارهم ، حتّى إذا غربت الشّمس انصرفوا إلى قبر النّبيّ صلى الله عليه وآله ويسلِّمون عليه ، ثمّ يأتون قبر أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام فيسلِّمون عليهم ، ثمّ يعرجون إلى السّماء قبل أن يغيب الشّفق » .
السّبزواري ، جامع الأخبار ، / 82 - 83 رقم 127
وعن إسحاق بن إسماعيل ، أنّه قال : سمعت من الصّادق عليه السلام ، يقول : أنّ لموضع قبر الحسين عليه السلام حرمة معروفة ، من عرفها واستجار بها أجير . فقلت : يا مولاي ! فصف لي موضعها جُعلت فداك ، فقال : امسح من موضع قبره الآن خمسة وعشرين ذراعاً من ناحية رأسه ومن ناحية رجليه ، كذلك وعن يمينه ، كذلك وعن شماله ، واعلم أنّ ذلك روضة من رياض الجنّة ، ومنه معراج الملائكة تعرج فيه إلى السّماء بأعمال زوّاره ، وليس
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « إلى » ] .
( 2 ) - ما بين المعكوفتين ليست في المصدر المخطوط [ واليقين ، / 400 ] .