بهذا الإسناد [ وأخبرنا الشّيخ الفقيه العدل الحافظ أبو بكر عبيداللَّه بن نصر الزّاغونيّ بمدينة السّلام منصرفي من السّفرة الحجازيّة ، أخبرنا الشّيخ الجليل أبو الحسن محمّد بن إسحاق ابن الباقرحي ، أخبرنا أبو عبداللَّه الحسين بن الحسن بن عليّ بن بندار ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمّد بن شاذان ، أخبرنا أبو القاسم عبداللَّه بن أحمد بن عامر بن سليمان ببغداد في باب المحول ، حدّثني أبي أحمد بن عامر بن سليمان الطائيّ ، حدّثني أبو الحسن عليّ بن موسى الرّضا ، حدّثني أبي موسى بن جعفر ، حدّثني أبي جعفر بن محمّد ] قال : إنّ حول قبر الحسين سبعين ألف ملك شعثاً غبراً يبكون عليه إلى أن تقوم السّاعة . « 1 »
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 169
وبإسناده [ عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام ] ، عن الصّادق عليه السلام : « لمّا قُتل الحسين عليه السلام مرّ بقبره سبعون ألف مَلَك فصعدوا إلى السّماء ، فأوحى اللَّه تعالى إليهم : يا ملائكتي ، مررتم بابن بنت نبيّ يُقتل فلم تنصروه ؟ ! اهبطوا إلى قبره ، فهم عند قبره شعثاً غبراً ، يبكون عليه إلى يوم القيامة » .
السّبزواري ، جامع الأخبار ، / 77 رقم 102
عن الرّبيع بن فضيل بن سنان ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : أي قبر من قبور الشّهداء أفضل عندكم ؟ قال : أوَ ليس أفضل الشّهداء عندكم الحسين عليه السلام ؟ فوَ اللَّه إنّ حول قبره أربعين ألف ملك شعثاً غبراً يبكون عليه إلى يوم القيامة .
السّبزواري ، جامع الأخبار ، / 78 رقم 103
روى أنّ اللَّه أهبط إلى الحسين عليه السلام أربعة آلاف ملك للنصرة على أعدائه ، فاختار لقاءه ، فأمر اللَّه الملائكة بالمقام عند قبره ، فهم شعث غبر ، ينتظرون قيام القائم من ولده صاحب الزّمان عليه السلام .
الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 3 / 568 رقم 673
هامش
( 1 ) - وهم أو گفت : « أدخلت فاطمة عليها السلام الحسين عليه السلام على النّبيّ صلى الله عليه وآله هي الّتي كانت ترضعه ، إذ هبّ جبرئيل في خيل من الملائكة قد نشروا أجنحتهم ويبكون حزناً على الحسين ، وأ نّه علامة المصيبة للملائكة » .
يعنى : « داخل ساخت فاطمه عليها السلام امام حسين عليه السلام را بر رسول در حالتي كه أو را شير مىداد ، كه جبرئيل فرود آمد ميان گروهى از ملائكة ، بال ها پراكنده ساخته ومىگريستند از غم بر حسين عليه السلام واين علامت مصيبت بود مر ملائكة را . »
عمادالدين طبري ، كامل بهايى ، / 175