تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
بهذا الإسناد [ حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ] ، عن أبان بن تغلب ، قال : قال أبوعبداللَّه عليه السلام : كأنِّي أنظر إلى القائم عليه السلام على ظهر النّجف « 1 » ، فإذا استوى على ظهر النجف ركب فرساً أدهم أبلق بين عينيه شمراخ ، ثمّ ينتفض به فرسه ، فلا يبقى أهل بلدة إلّاوهم يظنّون أنّه معهم في بلادهم ، فإذا نشر راية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، انحطّ إليه « 2 » ثلاثة عشر ألف ملك وثلاثة عشر ملكاً كلّهم ينتظر « 3 » القائم عليه السلام ، وهم الّذين كانوا مع نوح عليه السلام في السفينة والّذين كانوا مع إبراهيم الخليل عليه السلام حيث القي في النّار ، وكانوا مع عيسى عليه السلام حيث « 4 » رُفع ، وأربعة آلاف مسوّمين ومردفين ، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكاً يوم بدر ، وأربعة آلاف ملك الّذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن عليّ عليهما السلام فلم يؤذن لهم ، فصعدوا في الاستيذان وهبطوا وقد قُتل الحسين عليه السلام فهم شُعث غُبر يبكون عند قبر الحسين عليه السلام إلى يوم القيامة ، وما بين قبر الحسين عليه السلام إلى السّماء مختلف الملائكة . « 5 » الصّدوق ، كمال الدّين ، 2 / 671 - 672 رقم 22 / عنه : المجلسي ، البحار ، 52 / 325 - 326
هامش
( 1 ) - [ البحار : « نجف » ] . ( 2 ) - [ البحار : « عليه » ] . ( 3 ) - [ البحار : « ينتظرون » ] . ( 4 ) - [ البحار : « حين » ] . ( 5 ) - أبان بن تغلب گويد : امام ششم فرمود : « گويا نگاه مىكنم كه قائم عليه السلام پشت نجف رسيده است وچون در پشت نجف مستقر گردد ، سوار أسب تيره رنگ ابلقى شود كه ميان دو چشمش خط سپيدى باشد . سپس اسبش أو را از جا بپراند وهيچ‌شهرى نماند كه گمان نبرند قائم در شهرهاى خودشان با آن‌هاست . وچون پرچم رسول خدا را بيفشاند ، سيزده هزار وسيزده فرشته از آسمان بر أو فرود آيد كه همه بر قائم عليه السلام نگاه كنند تا چه فرمايد . وآن‌ها هم آن فرشته‌هايند كه با نوح عليه السلام در كشتى بودند وبا إبراهيم وقتي كه در آتش افكنده شد همراه بودند وبا عيسى عليه السلام بودند هنگامى كه بالا برده شد ، وچهار هزار فرشتهء نشاندار ورديف وسيصد وسيزده فرشته كه در روز بدر فرود آمدند ، وچهار هزار فرشته اى كه در زمين كربلا فرود آمدند تا به همراهى حسين بن علي عليه السلام با لشگر يزيد نبرد كنند وبه آن‌ها اجازه داده نشد وباز به آسمان رفتند تا كسب تكليف‌كنند وپس از شهادت حسين عليه السلام باز به‌زمين كربلا هبوط كردند ، وپريشان وگردآلود بالاى قبر أو تا روز قيامت گريه مىكنند وفراز ميان قبر حسين عليه السلام تا آسمان محل رفت وآمد فرشتگان است . » كمره اى ، ترجمهء كمال الدين ، 2 / 388 - 389 رقم 22