الملائكة يزورون الإمام الحسين عليه السلام
قال الصّادق عليه السلام : خلق اللَّه الملائكة مختلفة وقد رأى « 1 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جبرئيل وله ستّمائة جناح على ساقه الدّرّ مثل القطر على البقل ، « 2 » قد ملأ ما بين السّماء « 2 » والأرض ، وقال : إذا أمر اللَّه ميكائيل بالهبوط إلى الدّنيا صارت رجله اليمنى « 3 » في السّماء السّابعة ، والأخرى في الأرض السّابعة ، وإنّ للَّهملائكة أنصافهم من برد ، وأنصافهم من نار يقولون :
يا مؤلِّفاً « 4 » بين البرد والنّار ثبِّت قلوبنا على طاعتك ، وقال : إنّ للَّهملكاً بعد ما بين شحمة « 5 » أذنيه إلى عينيه « 5 » مسيرة خمسمائة عام خفقان الطّير ، وقال : إنّ الملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا ينكحون ، وإنّما يعيشون بنسيم العرش ، وإنّ للَّهملائكة ركّعاً إلى يوم القيامة ، وإنّ للَّهملائكة سجّداً إلى يوم القيامة .
ثمّ قال أبو عبداللَّه عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما من شيء « 6 » ممّا خلق « 6 » اللَّه أكثر من الملائكة وأ نّه ليهبط في كلّ يوم أو « 7 » في كلِّ ليلة سبعون ألف ملك فيأتون البيت الحرام فيطوفون به ، ثمّ يأتون رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ثمّ يأتون أمير المؤمنين عليه السلام فيسلِّمون عليه « 3 » ، ثمّ يأتون الحسين عليه السلام فيقيمون عنده ، فإذا كان عند « 8 » السّحر وضع لهم معراج إلى السّماء ثمّ لا يعودون أبداً .
هامش
( 1 ) - [ نور الثّقلين : « أتى » ] .
( 2 - 2 ) [ البرهان : « وقد ملأ ما بين السّماوات » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في نور الثّقلين ] .
( 4 ) - [ البحار : « مؤلّف » ] .
( 5 - 5 ) [ في الصّافي ونور الثّقلين : « أذنه إلى عينه » ، وفي البحار : « أذنه إلى عينيه » ] .
( 6 - 6 ) [ البحار : « خلقه » ] .
( 7 ) - [ البحار : « و » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في البحار ] .