تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
الصّدوق ، عيون أخبار الرّضا عليه السلام ، 1 / 94 - 96 رقم 6 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 3 / 181 - 183 ، وسائل الشّيعة ، 10 / 414 - 415 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 6 / 364 - 369 ؛ المجلسي ، البحار « 1 » ، 48 / 222 - 225 ؛ البحراني ، العوالم ، 21 / 455 - 458 وروى هذا الحديث المرتضى في ( عيون المعجزات ) ، قال : روي عن محمّد بن الحسن المعروف بالقاضي الورّاق ، عن أحمد بن محمّد بن السّمط ، قال : سمعت من أصحاب الحديث والرّواة المذكورين أنّ موسى بن جعفر - عليهما السلام - كان في حبس هارون الرّشيد ، وهو في المسجد المعروف بمسجد المسيّب من جانب الغربيّ بباب الكوفة ، لأنّه قد نقل الموضع إليه من دار السّنديّ بن شاهك ، وهي الدّار المعروفة بدار ابن [ أبي ] عمرويه ، وكان موسى - عليه السلام - [ هناك ، و ] قد فكّر هارون الرّشيد في قتله بالسّمّ ، فدعا بالرّطب ، فأكل منه ، ثمّ أخذ صينيّة ، فوضع فيها عشرين رطبة ، وأخذ سلكاً ، فغرقه بالسّمّ في سمّ الخيّاط ، وأخذ رطبة من تلك العشرين الرّطبة وجعل يردّد ذلك السّلك المسموم في أوّل رطبة إلى آخرها ، حتّى علم أنّه قد مكّن السّمّ فيها واستكثر من ذلك . ثمّ أخرج السّلك منها وقال لخادم له : احمل هذه الصّينيّة إلى موسى بن جعفر ، وقل له : إنّ أمير المؤمنين أكل من هذا الرّطب وتنغّص لك ، وهو يقسم عليك بحقِّه لما أكلته عن آخر رطبة ، لأنِّي اخترته لك بيدي ، ولا تتركه يبقي منه شيئاً ، ولا يطعم منه أحداً . فأتاه الخادم وأبلغه الرّسالة ، فقال له موسى - عليه السلام - : ائتني بخلالة ، فأتاه بها وناوله إيّاها وقام بإزائه وهو يأكل الرّطب ، وكان للرّشيد كلبة أعزّ عليه من كلّ ما في مملكته ومن أبيه ، فجذبت نفسها وخرجت تجرّ سلاسلها من ذهب وفضّة وجواهر منظومة حتّى عادت إلى موسى بن جعفر - عليه السلام - . فبادر بالخلالة إلى الرّطبة المسمومة ، فغرزها ورمى بها إلى الكلبة ، فأكلتها الكلبة ، فلم تلبث أن ضربت بنفسها الأرض وعوت وتقطّعت قطعاً ، واستوفى موسى - عليه السلام - باقي الرّطب ، وحمل الخادم الصّينيّة وصار بها إلى الرّشيد ،
هامش
( 1 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 57 / 157 ، 98 / 118 وفي العوالم ، 21 / 469 ، 480 ] .