يونس بن رفيع ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : إنّ عند رأس الحسين بن عليّ عليه السلام لتربة حمراء فيها شفاء من كلِّ داء إلّاالسّام . قال : فأتيت القبر بعدما سمعنا هذا الحديث ، فاحتفرنا عند رأس القبر ، فلمّا حفرنا قدر ذراع انحدرت علينا من « 1 » رأس القبر مثل « 1 » السّهلة حمراء قدر درهم ، فحملناه إلى الكوفة ، فمزجناه « 2 » وخبيناه ، فأقبلنا « 2 » نعطي النّاس يتداوون به . ابن
قولويه ، كامل الزّيارات ، / 279 رقم 1 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 125
حدّثني محمّد بن الحسن بن عليّ بن مهزيار « 3 » ، عن جدّه عليّ بن مهزيار ، عن الحسن ابن سعيد ، عن عبداللَّه بن عبدالرّحمان الأصمّ ، قال : حدّثنا « 4 » أبو عمرو شيخ من أهل الكوفة « 4 » ، عن أبي حمزة الثّماليّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، « 5 » قال : كنت بمكّة وذكر في حديثه ، قلت « 6 » : جعلت فداك ، إنِّي رأيت أصحابنا يأخذون من طين « 7 » الحاير ليستشفون « 7 » به ، هل في ذلك شيء ممّا يقولون من الشّفاء ؟ قال : قال « 5 » : يستشفى بما بينه وبين القبر على رأس « 8 » أربعة أميال ، وكذلك « 9 » قبر جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكذلك طين قبر الحسن وعليّ ومحمّد « 10 » ، فخذ منها ، فإنّها « 8 » شفاء من كلِّ سقم « 11 » ، وجنّة ممّا تخاف ، ولا يعدلها شيء من
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « عند رأس القبر شبيه » ] .
( 2 - 2 ) [ البحار : « وأقبلنا » ] .
( 3 ) - [ زاد في الوسائل : « عن أبيه » ] .
( 4 - 4 ) [ الوسائل : « ابن أبي عمير » ] .
( 5 - 5 ) [ الوسائل : « في حديث أنّه سئل عن طين الحائر هل فيه شيء من الشّفاء ؟ فقال » ] .
( 6 ) - [ في تظلّم الزّهراء مكانه : « عن أبي حمزة الثّماليّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قلت . . . » ] .
( 7 - 7 ) [ في البحار : « الحسين يستشفون » ، وفي تظلّم الزّهراء : « الحائر ليستشفوا » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 9 ) - [ زاد في البحار : « طين » ] .
( 10 ) - ما تضمّنه الحديث من جواز الاستشفاء بتربة غير الحسين عليه السلام مخالف لغيره من الأحاديث وما ذهب إليه الأصحاب ، ولعلّه محمول على الاستشفاء بغير الأكل من الاستعمالات .
( 11 ) - [ الوسائل : « داء وسقم » ] .