الأشياء « 1 » الّتي يستشفى بها « 1 » إلّاالدّعاء ، وإنّما يفسدها « 2 » ما يخالطها من أوعيتها ، وقلّة اليقين لمَنْ يعالج بها . « 3 » فأمّا مَنْ أيقن أنّها له شفاء إذا يعالج « 4 » بها كفته بإذن اللَّه من غيرها ممّا يعالج « 5 » به ، ويفسدها الشّياطين والجنّ من أهل الكفر منهم يتمسّحون بها ، وما تمرّ بشيء إلّاشمّها ، وأمّا الشّياطين « 6 » وكفّار الجنّ « 6 » فإنّه يحسدون بني « 7 » آدم عليها ، فيتمسّحون بها ليذهب « 8 » عامّة طيبها ولا يخرج الطّين « 9 » من الحائر « 10 » إلّاوقد استعدّ له ما لا يحصى « 11 » منهم وإنّه لفي يد « 11 » صاحبها وهم يتمسّحون بها ولا يقدرون مع الملائكة أن يدخلوا الحائر « 10 » ، ولو كان من التّربة شيء يسلم ما عولج به أحدٌ إلّابرء من ساعته ، فإذا أخذتها فاكتمّها وأكثر عليها من « 12 » ذكر اللَّه تعالى ، وقد « 3 » بلغني أنّ بعض « 13 » من يأخذ من التّربة شيئاً ليستخفّ به حتّى أنّ بعضهم « 14 » ليطرحها في مخلاة 14 البغل « 15 » والحمار و 15 في وعاء الطّعام « 16 » وما
هامش
( 1 - 1 ) [ في الوسائل : « للّذي يستشفى بها » ، وفي تظلّم الزّهراء : « الّذي يستشفى به » ] .
( 2 ) - [ تظلّم الزّهراء : « تفسدها » ] .
( 3 - 3 ) [ الوسائل : « وذكر الحديث إلى أن قال : ولقد » ] .
( 4 ) - [ في البحار وتظلّم الزّهراء : « تعالج » ] .
( 5 ) - [ في البحار وتظلّم الزّهراء : « يتعالج » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 7 ) - [ البحار : « ابن » ] .
( 8 ) - [ البحار : « فيذهب » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 10 ) - [ البحار : « الحير » ] .
( 11 - 11 ) [ في البحار : « منهم واللَّه إنّها لفي يدي » ، وفي تظلّم الزّهراء : « منه وإنّه لفي يد » ] .
( 12 ) - [ لم يرد في البحار وتظلّم الزّهراء ] .
( 13 ) - [ تظلّم الزّهراء : « بعضاً » ] .
( 14 - 14 ) [ في الوسائل : « يضعها في مخلاة » ، وفي البحار : « ليطرحها في مخلاة الإبل و » ] .
( 15 - 15 ) [ في البحار : « والحمار أو » ، وفي تظلّم الزّهراء : « أو الحمار و » ] .
( 16 ) ( 16 * ) [ الوسائل : « والخرج » ] .