ورفع له مائة ألف درجة ، وكان « 1 » كأ نّما اعتق مائة ألف نسمة ، وحشره اللَّه يوم القيامة أبلج « 2 » الوجه . « 3 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 142 رقم 7 / عنه : السّبزواري ، جامع الأخبار ، / 503 - 504 رقم 1391 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، 1 / 170 - 171 ؛ الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 243
وشرب الصّادق عليه السلام وقد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ، وقال : يا داوود ! لعن اللَّه قاتل الحسين ، ثمّ قال بعد كلام : وما من عبد شرب الماء فذكر الحسين ولعن قاتله إلّا كتب اللَّه له مائة ألف حسنة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكان كأ نّما أعتق مائة ألف نسمة ، ومحا عنه مائة ألف سيِّئة ، وحشره يوم القيامة أبلج الوجه .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 87
وقد جاء في الخبر عن سيِّد البشر : من شرب الماء فذكر عطش الحسين أو عطش أطفاله وعياله وأنصاره ، فلعن قاتلهم ظالميهم كتب اللَّه له أربعة آلاف حسنة ، وحطّ أربعة آلاف سيِّئة ، ورفع له أربعة آلاف درجة ، وكان كمن أعتق أربعة آلاف نسمة ، وحشره اللَّه يوم القيامة ثلج الفؤاد ، لن يضمأ أبداً .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 363 - 364
قال الشّهيد رحمه الله [ . . . ] : وعن الصّادق عليه السلام : تفجّرت العيون من تحت الكعبة . [ . . . ]
وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يعجبه الشّرب في القدح الشّاميّ ، والشّرب في اليدين أفضل ،
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الأنوار النّعمانيّة ] .
( 2 ) - [ الأنوار النّعمانيّة : « بلج » ] .
( 3 ) - داوود بن كثير رقى گويد : خدمت امام ششم بودم ، آب خواست وچون نوشيد ، گريست وچشمش غرق أشك شد . سپس فرمود : « اى داوود ! خدا قاتل حسين عليه السلام را لعنت كند . چه اندازه ياد حسين زندگى را ناگوار كند ! من آب سردى ننوشم ، جز آن كه ياد حسين كنم . بنده اى نيست كه آب نوشد وياد حسين كند وقاتلش را لعنت كند ، جز آن كه خدا صدهزار حسنه براي أو بنويسد وصدهزار گناه از أو محو كند وصدهزار درجه براي أو بالا برد ، وگويا صدهزار بنده آزاد كرده وروز قيامت با رخسار درخشان محشور گردد . »
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 142