ومن شرب الماء فذكر الحسين عليه السلام ولعن قاتله كتب له مائة ألف حسنة ، وحطّ عنه مائة ألف سيِّئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكأ نّما أعتق مائة ألف نسمة . « 1 »
المجلسي ، البحار ، 59 / 286
في رواية داوود الرّقّيّ ، قال : كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام إذا استسقى الماء ، فلمّا شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ، ثمّ قال لي : يا داوود ! لعن اللَّه قاتل الحسين عليه السلام ، فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين عليه السلام ولعن قاتله إلّاكتب اللَّه له مائة ألف حسنة ، وحطّ عنه مائة ألف سيِّئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، فكأ نّما أعتق مائة ألف نسمة ، وحشره اللَّه يوم القيامة ثلج الفؤاد ، الحديث .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 77
مَنْ تأمّل في هذه الرّواية علم أنّ الحديث الدّائر في الألسنة ممّا له أصل ومستند بمعنى أنّه مذكور في كتاب من كتب العلماء ، وإن لم أظفر به في كتاب ، وذلك أنّه يحكي أنّ الصّادق عليه السلام كان عنده رجل من أصحابه ، فلمّا أمسيا وأدّيا الفرائض ثمّ أكلا الطّعام نام ذلك الرّجل واشتغل الإمام بالعبادة من الصّلاة والتّضرّع والبكاء والابتهال إلى اللَّه تعالى إلى أن طلع الفجر ، فلم ينم الإمام عليه السلام في تلك اللّيلة أصلًا . فلمّا أصبحا قال ذلك الرّجل :
واللَّه آيست من النّجاة ولا أرجوها أبداً ، قال الإمام : فلِمَ ذا ؟ قال : إذا كان حالك كذلك من كثرة العبادة وتبعيد لذيذ الكرى عن عينيك من خشية اللَّه تعالى والبكاء بكاء الثّكلى مع أنّك معصوم في أعلى درجة العصمة ، ولم يخلق اللَّه تعالى الأفلاك وما فيها والدّنيا والآخرة إلّالأجلكم أهل البيت ، فكيف أرجو النّجاة مع ما أنا عليه ؟ فقال الإمام عليه السلام :
هامش
( 1 ) - ابن قولويه وكلينى به سند معتبر از داوود رقى روايت كردهاند كه گفت : روزى در خدمت حضرت صادق بودم كه آب طلبيد . چون بياشاميد ، آب از ديده هاى مباركش ريخت وگفت : « اى داوود ! خدا لعنت كند قاتل حسين را . پس هر بندهاى كه آب بياشامد وياد كند آن حضرت را ولعنت كند بر قاتل أو ، البتة حق تعالى صدهزار حسنه براي أو بنويسد ، وصدهزار گناه از أو دفع كند ، وصدهزار درجه براي أو بلند كند ، وچنان باشد كه صدهزار بنده آزاد كرده باشد ، ودر روز قيامت شاد وخرم مبعوث گردد . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 576