المفيد ، الأمالي ، / 338 رقم 3 / عنه : الطّوسي ، الأمالي ، / 115 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 278 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 528 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 37 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 40 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 111 ؛ مثله الطّريحي ، المنتخب ، / 268 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 42 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 5
وقال الصّادق عليه السلام : رحم اللَّه شيعتنا ، شيعتنا واللَّه المؤمنين ، فقد شركونا في المصيبة بطول الحزن والحسرة .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 81
وعنه [ الصّادق ] عليه السلام أنّه قال : رحم اللَّه شيعتنا ، لقد شاركونا في المصيبة بطول الحزن والحسرة على مصاب الحسين عليه السلام .
الطّريحي ، المنتخب ، / 28 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 43 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 43
وعنه [ أبو عبداللَّه ] عليه السلام ، أنّه قال « 1 » : رحم اللَّه شيعتنا إنّهم ، اوذوا فينا ، ولم نؤذَ فيهم ، شيعتنا منّا قد خلقوا من فاضل طينتنا وعجنوا بنور ولايتنا ، رضوا بنا أئمّة ورضينا بهم شيعة ، يصيبهم مصابنا ، وتبكيهم « 2 » أوصابنا ، ويحزنهم حزننا ، ويسرّهم سرورنا ، ونحن أيضاً نتأ لّم لتأ لّمهم ، ونطّلع على أحوالهم ، فهم معنا لا يفارقونا « 3 » ولا نفارقهم ؛ لأنّ مرجع العبد إلى سيِّده ، ومعوله على « 4 » مولاه ، فهم يهجرون مَنْ عادانا ، ويجهرون بمدح مَنْ والانا ،
هامش
( 1 ) - [ في الأسرار مكانه : « وفي خبر عن الصّادق عليه السلام قال . . . » ] .
( 2 ) - [ الأسرار : « يبكتهم » ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « لا يفارقوننا » ] .
( 4 ) - [ الأسرار : « إلى » ] .