تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

مع أهل البيت عليهم السلام في الحزن والفرح

حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رحمه الله ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه الرّيّان بن شبيب : دخلت على الرّضا عليه السلام في أوّل يوم من المحرّم ، فقال لي : يا ابن شبيب ! إن سرّك أن تكون معنا في الدّرجات العُلا من الجنان ، فاحزن لحزننا وافرح لفرحنا ، وعليك بولايتنا ، فلو أنّ رجلًا تولّى حجراً لحشره اللَّه معه يوم القيامة . « 1 » الصّدوق ، الأمالي ، / 129 ، 130 رقم 5 حدّثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدِّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ؛ ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : حدّثني أبي ، عن جدِّي ، عن آبائه عليهم السلام : أنّ أمير المؤمنين عليه السلام علّم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه . [ . . . ] احذروا السّفلة ، فإنّ السّفلة مَنْ لا يخاف اللَّه عزّ وجلّ فيهم قتلة الأنبياء وفيهم أعداؤنا ، إنّ « 2 » اللَّه تبارك وتعالى أطّلع « 3 » الأرض فاختارنا ، واختار لنا شيعة ، ينصروننا ويفرحون لفرحنا ، ويحزنون لحزننا ، ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا ، أولئك منّا وإلينا ، « 4 » ما من الشّيعة عبد يقارف أمراً نهيناه عنه فيموت حتّى يبتلي ببليّة تمحّص بها ذنوبه إمّا في مال وإمّا في ولد وإمّا في نفسه حتّى يلقى اللَّه عزّ وجلّ وما له ذنب ، وإنّه ليبقى عليه الشّيء من ذنوبه فيشدّد به عليه عند موته . « 5 »
هامش
( 1 ) - [ راجع : « 24 / عاشوراء في حديث الإمام الرّضا عليه السلام » ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم مكانه : « الأربعمائة ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ . . . » ، وفي الأسرار مكانه : « عن الخصال ، عن أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ . . . » ] . ( 3 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار : « إلى » ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والأسرار ] . ( 5 ) - امام صادق عليه السلام از پدرانش نقل مىفرمايد كه : أمير المؤمنين عليه السلام به ياران خود در يك مجلس چهارصد باب از چيزهايى كه دين ودنياي مسلمان را اصلاح مىكند ، بياموخت وفرمود [ . . . ] : « از افراد پست دورى كنيد كه پست آن كسى است كه از خداى عز وجل نمىترسد . كشندگان پيمبران در ميان آنان است ودشمنان ما در ميان آنان . به راستى كه خداى تبارك وتعالى بر زمين نظري افكند وما را برگزيد وبراي ما شيعه اى برگزيد كه ما را يارى كنند وبه شادى ما شاد باشند وبه خاطر اندوه ما اندوهگين گردند ومال وجانشان را در راه ما از دست بدهند . آنان از ما هستند وبه سوى ما آيند . از شيعيان بنده اى نيست كه گناهى را مرتكب شود ، ونميرد ، تا آن كه به بلايى دچار آيد كه گناهان اورا پاك كند . اين بلايا در مال يا در أولاد ويا در جانش باشد ، تا آن كه خدا را در حالي ملاقاة كند كه گناهى نداشته باشد وچنانچه باقيمانده اى از گناهان داشته باشد ، به هنگام مرگش بر أو سخت گيرند ( وبه دشوارى بميرد ) » . فهرى ، ترجمهء خصال ، 2 / 740 - 776