تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
عمران ، قال : حدّثنا محمّد بن سنان ، « 1 » عن زيد الشّحّام ، قال : كنّا عند أبي عبداللَّه « 2 » عليه السلام ونحن جماعة من الكوفيِّين « 3 » ، فدخل « 4 » جعفر بن عفّان « 5 » على أبي عبداللَّه « 2 » عليه السلام « 5 » ، فقرّبه وأدناه ، ثمّ قال : يا جعفر ! « 5 » قال : لبّيك جعلني اللَّه فداك ، قال « 5 » : بلغني أنّك تقول الشّعر في الحسين عليه السلام وتجيد ، « 6 » فقال له « 6 » : نعم ، جعلني اللَّه فداك ، « 7 » فقال : قل ، فأنشده عليه السلام « 7 » ومن حوله حتّى « 8 » صارت له « 8 » الدّموع على وجهه ولحيته . ثمّ قال : يا جعفر ! واللَّه لقد « 9 » شهدك ملائكة اللَّه « 9 » المقرّبون هيهنا يسمعون قولك في الحسين عليه السلام ، ولقد بكوا كما بكينا أو « 10 » أكثر ، ولقد أوجب اللَّه تعالى لك يا جعفر في ساعته « 11 » الجنّة بأسرها وغفر « 12 » اللَّه لك ، فقال : يا جعفر « 12 » ! ألا أزيدك ؟ قال : نعم يا سيِّدي ، قال : ما من أحد قال في الحسين شعراً فبكى وأبكى به إلّاأوجب اللَّه له الجنّة وغفر له . « 13 » « 14 »
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في المنتخب ] . ( 2 ) - [ نقد الرّجال : « الصّادق » ] . ( 3 ) - [ نفس المهموم : « الكوفة » ] . ( 4 ) - [ المنتخب : « إذ دخل » ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في منتهى المقال ] . ( 6 - 6 ) [ في نقد الرّجال : « فقال » ، وفي المنتخب ومنتهى المقال : « قال » ] . ( 7 - 7 ) [ في نقد الرّجال : « قال : قل ، فأنشدته » ، وفي المنتخب : « قال : قل ، فأنشده عليه السلام » ، وفي البحار والعوالم ومنتهى المقال : « قال : قل ، فأنشده عليه السلام فبكى » ، وفي نفس المهموم : « قال : قل ، فأنشدته عليه السلام فبكى » ] . ( 8 - 8 ) [ في نقد الرّجال والبحار والعوالم ومنتهى المقال ونفس المهموم : « صارت » ، وفي المنتخب : « سالت له » ] . ( 9 - 9 ) [ في المنتخب : « شهد الملائكة » ، وفي البحار والعوالم ونفس المهموم : « شهدت ملائكة اللَّه » ] . ( 10 ) - [ في البحار ونفس المهموم : « و » ] . ( 11 ) - [ نقد الرّجال : « ساعتك » ] . ( 12 - 12 ) [ في المنتخب : « لك وقال أيضاً : يا جعفر » ، وفي منتهى المقال : « لك فقال » ] . ( 13 ) - [ أضاف في منتهى المقال : « وفي خلاصة الأقوال للعلّامة الحلّي : نصر بن الصّباح ومحمّد بن سنان ضعيفان ، فالوجه التوقّف في روايته . قلت : مع ذلك ذكره في القسم الأوّل [ . . . ] ، وفي الوجيزة ممدوح » ] . ( 14 ) - به سند متصل تا جعفربن‌قولويه قمى از هارون‌بن موسى تلعكبرى از محمد بن عمر بن عبد العزيز كشى رضي الله عنه از عمر بن صباح از ابن عيسى از يحيى بن عمران از محمد بن سنان از زيد شحام گويد : با جمعى از أهل كوفه خدمت امام ششم بوديم كه جعفر بن عفان بر أو وارد شد . اورا احترام كرد ونزديك خود نشانيد . سپس فرمود : « اى جعفر ! » عرض كرد : « لبيك قربانت . » فرمود : « به من رسيده است كه دربارهء حسين عليه السلام شعر مىگويى وخوب مىگويى . » عرض كرد : « آرى قربانت . » براي أو سرودم وأو وكساني كه با أو بودند ، گريستند تا أشك بر روى وريشش روان شد . سپس فرمود : « اى جعفر ! به خدا فرشتگان مقرب خدا حاضر شدند در اين جا وگفتار تو را دربارهء حسين عليه السلام شنيدند وچون ما گريستند وبيشتر هم . وخدا در پيشگاه خود كلّ بهشت را براي تو ثبت كرد وتورا آمرزيد . » سپس فرمود : « اى جعفر ! براي تو نيفزايم ؟ » گفت : « آرى . » فرمود : « كسى نيست كه دربارهء حسين عليه السلام شعري گويد وبگريد وبگرياند بدان ، جز آن كه خدا برايش بهشت را واجب كند وبيامرزدش . » كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 14 رقم 14