فقالوا : وصيّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، ثمّ مددت عيني ، فإذا أنا « 1 » بناقة من نور عليها هودج من نور تطير بين السّماء والأرض .
فقلت : لِمَنْ « 2 » النّاقة ؟ قالوا « 2 » : لخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمّد ، قلت : والغلام ؟ قالوا : الحسن بن عليّ ، قلت : « 3 » فأين يريدون ؟ قال : يمضون بأجمعهم « 3 » إلى زيارة المقتول ظلماً ، الشّهيد بكربلاء ، الحسين بن عليّ . ثمّ قصدت الهودج ، وإذا أنا برقاع تساقط من السّماء أماناً من اللَّه جلّ ذكره لزوّار الحسين بن عليّ ليلة الجمعة ، ثمّ هتف بنا هاتف : ألا إنّا وشيعتنا في الدّرجة العُليا من الجنّة . واللَّه يا سليمان لا أفارق هذا المكان حتّى تفارق روحي جسدي . « 4 »
المجلسي ، البحار ، 98 / 58 رقم 26 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 394 - 395 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 539 - 540 4
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 2 - 2 ) [ تظلّم الزّهراء : « هذه النّاقة ؟ فقالوا » ] .
( 3 - 3 ) [ تظلّم الزّهراء : « فإلى أين يريدون بأجمعهم ؟ فقالوا » ] .
( 4 ) - در بحار است كه مؤلف مزار كبير به اسناد خود به أعمش از أو روايت كرده كه : من در كوفه نزول كردم وهمسايه اى داشتم كه بيشتر أوقات با أو مىنشستم . شب جمعه اى بود ، به أو گفتم : « دربارهء زيارة حسين عليه السلام چه گويى ؟ »
گفت : « بدعت است وهر بدعتى ضلالت است وهر ضلالتي در آتش است . »
من از نزد أو برخاستم وپر از غضب بودم وگفتم ، هنگام سحر نزد أو روم واز فضايل أمير المؤمنين عليه السلام براي أو احاديثى گويم كه خدا با آن چشم أو را گرم كند .
گويد : نزد أو آمدم ودر را زدم . آوازى از پشت در خانه آمد كه أو از سر شب به قصد زيارة رفته . من شتابان پشت سر أو بيرون رفتم تا به حاير حسين رسيدم وديدم آن شيخ ، در سجده است واز سجود وركوع خسته نمىشود . به أو گفتم : « ديروز به من مىگفتى زيارة أو بدعت است وهر بدعتى ضلالت است وهر ضلالتي در آتش است وامروز أو را زيارة مىكنى ؟ »
گفت : « اى سليمان ! مرا سرزنش مكن . من معتقد به امامت أهل اين بيت نبودم ، تا امشب خوابى ديدم كه مرا به هراس افكند . »