كأنّ أخمصها بالشّوك منتعل
وقوله : خمصان « 1 » ، يعني أنّ ذاك « 2 » الموضع من قدميه فيه تجاف عن الأرض وارتفاعوهو مأخوذ من خموصة البطن وهي ضمرة ، يقال منه رجل خمصان وامرأة خمصانة .
وقوله : مسيح القدمين ، يعني أنّهما ملساوان « 3 » ليس في ظهورهما تكسّر ، ولهذا قال : ينبو عنهما الماء ، يعني : أنّه لا ثبات للماء عليهما .
قوله : إذا خطا تكفيا « 4 » ، يعني : التّمايل أخذه من تكفيا « 5 » السّفن .
وقوله : ذريع المشية ، يعني واسع الخطأ .
كأ نّما ينحطّ في « 6 » صبب ، أراه يريد أنّه مقبل على ما بين يديه ، غاضّ بصره لا يرفعهإلى السّماء ، وكذلك يكون المنحطّ ، ثمّ « 7 » فسّره ، فقال : خافض الطّرف ، نظره إلى الأرضأكثر من نظره إلى السّماء .
وقوله : إذا التفت التفت جميعاً ، يريد أنّه لا يلوي عنقه دون جسده ، فإنّ في هذا « 7 » بعض الخفّة والطّيش .
وقوله : دمث ، هو اللّين السّهل ، ومنه قيل للرّجل « 8 » دمث ، ومنه حديث « 9 » أنّه « 10 » كان إذا « 10 » أراد أن يبول فمال إلى دمث .
هامش
( 1 ) - [ زاد في دلائل النّبوّة : « الأخمصين » ] .
( 2 ) - [ في دلائل النّبوّة ومجمع الزّوائد : « ذلك » ] .
( 3 ) - [ في دلائل النّبوّة : « مساويتان ملساوان » ، وفي مجمع الزّوائد : « ملسان وأ نّه » ] .
( 4 ) - [ في دلائل النّبوّة ومجمع الزّوائد : « تكفأ » ] .
( 5 ) - [ في دلائل النّبوّة ومجمع الزّوائد : « تكفئ » ] .
( 6 ) - [ دلائل النّبوّة : « من » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في دلائل النّبوّة ] .
( 8 ) - [ مجمع الزّوائد : « للرّمل » ] .
( 9 ) - [ دلائل النّبوّة : « حديثه » ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في مجمع الزّوائد ] .