تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
لا يغضب « 1 » لنفسه ولاينتصر لها ، إذا أشار أشار بكفِّه كلّها ، وإذا تعجّب قلبها ، وإذا تحدّث‌اتّصل بها « 2 » فضرب براحته اليمنى باطن كفّه « 2 » اليسرى ، وإذا غضب أعرض وأشاح ، وإذافرح غضّ طرفه ، جلّ ضحكه التّبسّم ، ويفترّ عن مثل حبّ الغمام . قال الحسن : فكتمتهاالحسين زماناً ، ثمّ حدّثته ، فوجدته قد « 3 » سبق إليه وسأله عمّا سألته « 3 » . قال الحسين : فسألت أبي عن دخول رسول اللَّه [ قال : كان دخوله ] لنفسه‌مأذون « 4 » له « 5 » في ذلك ، كان « 5 » إذا أوى إلى منزله جزّأ نفسه « 6 » ثلاثة أجزاء : جزء للَّه‌وجزءلأهله [ وجزءاً ] لنفسه ، ثمّ جزّأ جزءاً « 7 » بينه وبين النّاس ، فيردّ « 8 » ذلك بالخاصّة على العامّةولا يدّخر عنهم شيئاً ، وكان من سيرته في جزء الامّة إيثار أهل الفضل بإذنه وقسمه علىقدر فضلهم في الدِّين ، فمنهم ذو الحاجة ، ومنهم ذو الحاجتين ، [ و ] منهم ذو الحوائج ، فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما « 9 » يصلحهم والامّة من مسألتهم وما يلائمهم ويخبرهم « 9 » بالّذيينبغي لهم و « 10 » يقول : ليبلغ الشّاهد « 11 » منكم الغائب ، وأبلغوني « 11 » حاجة من لا يستطيع
هامش
( 1 ) - [ في تاريخ دمشق وتاريخ الإسلام والسّير : « له ولا يغضب » ] . ( 2 - 2 ) [ في تاريخ دمشق : « فضرب بها براحته اليمنى باطن إبهامه » ، وفي تاريخ الإسلام والسيّر : « يضرب‌براحته اليمنى بطن راحته » ] . ( 3 - 3 ) [ في تاريخ دمشق والسّير : « سبقي إليه ( يعني إلى هند بن أبي هالة ) فسأله عمّا سالف ( سألته ) عنه ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ومخرجه وشكله ، فلم يدع منها شيئاً » ، وفي تاريخ الإسلام : « سبقني إليه يعني إلى هند بن أبي هالة ، فسأله عمّا سألته » ] . ( 4 ) - [ السّير : « مأذوناً » ] . ( 5 - 5 ) [ في تاريخ دمشق : « فيه فكان » ، وفي تاريخ الإسلام والسّير : « في ذلك وكان » ] . ( 6 ) - [ في تاريخ دمشق وتاريخ الإسلام والسّير : « دخوله » ] . ( 7 ) - [ في تاريخ دمشق وتاريخ الإسلام والسّير : « جزءه » ] . ( 8 ) - [ في تاريخ الإسلام والسّير : « وردّ » ] . ( 9 - 9 ) [ في تاريخ دمشق : « أصلحهم والامّة من مسألتهم عنهم وإخبارهم » ، وفي تاريخ الإسلام والسّير : « أصلحهم والامّة في مسألته عنهم وإخبارهم » ] . ( 10 ) - [ لم يرد في تاريخ الإسلام والسّير ] . ( 11 - 11 ) [ في تاريخ دمشق : « الغائب وأبلغوا » ، وفي تاريخ الإسلام والسّير : « الغائب وأبلغوني » ] .