فقال : أما تتلو « 1 » كتاب اللَّه : « الّذِينَ آمَنُوا باللَّهِ ورُسُلِهِ اولئِكَ هُم الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُعِنْدَ رَبِّهم » « 2 » . « 3 » ثمّ قال عليه السلام « 3 » : لو لم تكن الشّهادة إلّالِمَنْ قُتل بالسّيف ، لأقلّ « 4 » اللَّه الشّهداء .
الرّاوندي ، الدّعوات ، / 242 رقم 681 / عنه : المجلسي ، البحار ، 79 / 173 ؛ مثلهالطّبرسي ، مشكاة الأنوار ، / 85 - 86
وجاء في تأويل : « وللَّهِ العِزَّةُ ولِرَسُولهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ » « 5 » .
ما رواه محمّد بن العبّاس ، عن أبي الأزهر ، عن زبير « 6 » بن بكّار ، عن بعض أصحابهقال : قال رجل للحسن عليه السلام « 7 » : إنّ فيك كبراً . فقال : كلّا « 8 » ، الكبر للَّه وحده و « 9 » لكن فيّعزّة « 9 » ، قال اللَّه عزّ وجلّ : ف « للَّهِ العِزَّةُ ولِرَسُولهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ » . « 10 »
شرف الدّين الإسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 670 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 198
هامش
( 1 ) - [ مشكاة الأنوار : « تتلون » ] .
( 2 ) - [ الحديد : 57 / 19 ] .
( 3 - 3 ) [ مشكاة الأنوار : « قلت : صدقت جعلت فداك ، كأنِّي لم أره هذه الآية من كتاب اللَّه ، قال : ثمّ قال الحسين عليه السلام » ] .
( 4 ) - [ مشكاة الأنوار : « لما قال » ] .
( 5 ) - [ المنافقون : 63 / 8 ] .
( 6 ) - [ البحار : « الزّبير » ] .
( 7 ) - في م [ والبحار ] : « للحسين عليه السلام » .
( 8 ) - [ البحار : « كلّ » ] .
( 9 - 9 ) [ البحار : « لا يكون في غيره » ] .
( 10 ) - محمد بن العباس در تفسير خود روايت كرده است كه : مردى به حضرت امام حسين عليه السلام گفت كه : « در تو تكبرى هست . »
حضرت فرمود كه : « كبريا وبزرگوارى مخصوص خداوند عالميان است وديگرى را روا نيست . آنچه من دارم ، عزت است . حق تعالى مىفرمايد كه : « وَللَّهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤمِنِينَ » 1 يعنى ، از براي خداست عزت وبراي رسول أو واز براي مؤمنان . »
1 . سورهء منافقون ، آيهء 8 .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 506
-