عن جعفر ، عن أبيه ، قال : نزلت هذه الآية فينا وفي شيعتنا : « فَما لَنا مِنْ شافِعِيْنَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيْمٍ » ، وذلك إنّ اللَّه يفضِّلنا ويفضِّل شيعتنا بأن نشفع ، فإذا رأى ذلك منليس منهم ، قال : فما لنا من شافعين .
ورواه جماعة عن عيسى ، ورواه غيره ، عن عيسى فرفعه .
أخبرناه أبو عليّ الخالديّ كتابة من هرات سنة تسع وتسعين وثلاثمائة وكتبته منخطّ يده ، قال : حدّثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان بن سعيد بن يحيى بن حرب البغداديّ ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى بن ضريس ، قال : حدّثنا عيسى بن عبداللَّهالعلويّ ، قال : حدّثنا أبي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد ، عن أبيه عليّ ، عن أبيهالحسين .
الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 1 / 541 رقم 578 - 579
وقال أيضاً : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى ، عن محمّد بن زكريّا ، عن محمّد بن عبداللَّهالجشميّ ، عن الهيثم بن عديّ ، عن سعيد بن صفوان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن الحسينابن عليّ عليه السلام في قوله عزّ وجلّ : « قُلْ لا أسْألكُم عَليهِ أجْراً إلّاالمَوَدّةَ في القُرْبى » ، قال : وإنّ القرابة الّتي أمر اللَّه بصلتها وعظّم من حقِّها وجعل الخير فيها قرابتنا أهل البيتالّذين أوجب [ اللَّه ] حقّنا على كلِّ مسلم . « 1 »
شرف الدّين الإسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 531
وعن بعضهم أنّه ركب بعيره ، وقال : « سُبْحانَ الّذِي سَخَّرَ لنا هذا وما كُنّا لهُ مُقْرِنِين » « 2 » ، فسمعه الحسين بن عليّ - رضي اللَّه عنهما - ، فقال : أهكذا أمرت ؟ إنّما أمرت أن تذكرنعمة اللَّه تعالى ثمّ تقول هذا ، فإذا ركبتَ فقُل : الحمدُ للَّهالّذي هدانا للإسلام ومَنَّ علينابمحمّد ، والحمدُ للَّهالّذي جعلنا من خير امّة أخرجت للنّاس ، ثمّ قال : « سُبحانَ الّذِيسَخَّرَ لنا هذا » .
السّمعاني ، التّفسير ، 5 / 93
هامش
( 1 ) - [ راجع : « الإمام في تأويل القرآن ، سورة الشّورى : 42 / 23 » ] .
( 2 ) - [ الزّخرف : 43 / 13 ] .