وأمّا قولك : النّسناس ، فهم السّواد الأعظم - وأشار بيده إلى جماعة النّاس - ثمّ قال : « إنْ هُمْ إلّاكالأنْعامِ بَلْ هُمْ أضَلُّ سَبِيلًا » « 1 » .
الكليني ، الفروع من الكافي ، 8 / 244 - 245 رقم 339
أخبرنا عليّ بن أحمد ، قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، قال : حدّثنا محمّد بن القاسم بنزكريّا ، قال : حدّثنا الحسن بن محمّد بن عبد الواحد ، قال : حدّثنا الحسن بن محمّد الأشتر ، قال : حدّثني أبي محمّد بن عبداللَّه ، عن أبيه عبداللَّه بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عبداللَّه ، عن أبيه عبداللَّه بن حسن ، عن امِّه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها الحسين بن عليّ عليهم السلام ، قال :
نحنُ المستضعفون ، ونحنُ المقهورون ، ونحنُ عترة رسول اللَّه ، فمَنْ نصرنا فرسول اللَّهنصر ، ومَنْ خذلنا فرسول اللَّه خذل ، ونحنُ وأعداؤنا نجتمع « يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْمِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً » « 2 » الآية .
الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 1 / 560 رقم 597
وقال الحسين بن عليّ عليهما السلام لرجل : أيّهما أحبّ إليك ؟ رجل يروم قتل مسكين قد ضعف ، تنقذه « 3 » من يده ؟ أو ناصب يريد إضلال مسكين [ مؤمن ] من ضعفاء شيعتناتفتح عليه ما يمتنع [ المسكين ] به منه « 4 » ويفحمه ويكسره بحجج اللَّه تعالى ؟
قال : بل إنقاذ هذا المسكين المؤمن من يد هذا النّاصب . إنّ اللَّه تعالى يقول :
« ومَنْ أحْياها فكأ نّما أحْيا النّاسَ جَمِيعاً » « 5 » ، [ أي ] ومن أحياها وأرشدها من كفر إلى إيمان ، فكأنّما أحيا النّاس جميعاً من قبل أن يقتلهم بسيوف الحديد .
هامش
( 1 ) - [ الفرقان : 25 / 44 ، راجع : الإمام عليه السلام في تأويل القرآن ، البقرة : 2 / 199 ] .
( 2 ) - [ آل عمران : 3 / 30 ] .
( 3 ) - [ البحار : « أتنقذه » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 5 ) - [ المائدة : 5 / 32 ] .