حقّها ، وإبراهيم عليه السلام إنّما يفرّ من الأب المربِّي المشرك لا من الأب الوالد وهو تارخ ، « لكلِّ امرئٍ مِنْهُم يَومئذٍ شأنٌ يُغْنِيه » « 1 » .
الفيض الكاشاني ، الصّافي ، 5 / 288
في كتاب الخصال : عن الحسين بن عليّ عليهما السلام ، قال : كان عليّ بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع ، إذ قام إليه رجل من أهل الشّام ، فقال : يا أمير المؤمنين ! إنِّي أسألكعن أشياء ، فقال : سل تفقّهاً ولا تسأل تعنّتاً . فسأله عن أشياء ، فكان فيما سأله أن قالله : أخبرني عن أوّل من قال الشِّعر ؟ وذكر كما في عيون الأخبار « 2 » ، إلّاأ نّه زاد لآدم بيتاًثالثاً بعد البيتين ، وهو :
قتل قابيل هابيل أخاه * فوا أسفا على الوجه الفليح
وأبدل المصراع الثّاني من البيت الأوّل لإبليس لعنه اللَّه بهذا المصراع : وبالفردوسضاق بك الفسيح .
الحويزي ، نور الثّقلين ، 1 / 611 رقم 127 / مثله المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 4 / 90
هامش
( 1 ) - [ عبس : 80 / 37 ] .
( 2 ) - [ انظر عيون أخبار الرّضا عليه السلام ] .