تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
والاشتمال على المكارم ، ثمّ لا يُبالي أوَقع على الموت أم وقع الموت عليه ، واللَّه ما يُبالي ابن‌أبي طالب أوَقع على الموت أم وقع الموت عليه . وقال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه : أيّها النّاس ! إنّ الدّنيا دار فناء ، والآخرة داربقاء ، فخذوا من ممرِّكم لمقرِّكم ، ولا تهتكوا أستاركم عند مَنْ لا يخفى عليه أسراركم ، وأخرجوا من الدّنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم ، ففي الدّنيا حُبِسْتُم وللآخرةخُلِقْتُم ، إنّما الدّنيا كالسّمّ ، يأكله مَنْ لا يعرفه ، إنّ العبد إذا مات قالت الملائكة : ما قدّم ؟ وقال النّاس : ما أخّر ؟ فقدِّموا فضلًا يكن لكم ، ولا تؤخِّروا كلّاً يكن عليكم فإنّ المحروم‌مَنْ حرم خير ماله ، والمغبوط من ثقل بالصّدقات والخيرات موازينه ، أحسن في الجنّةبها مهاده ، وطيّب على الصّراط بها مسلكه . « 1 » الصّدوق ، الأمالي ، / 110 رقم 8 حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رحمه الله ، قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن‌عمّه عبداللَّه بن عامر ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليهم إنّه جاء إليه رجل ،
هامش
( 1 ) - أمير المؤمنين عليه السلام فرمود : « بسا غافلى كه جامه مىبافد تا بپوشد وآن جامه كفن اوست . خانه سازد تا مسكن گيرد وآن جا گور اوست . » به على عرض شد : « آمادگى براي مرگ چيست ؟ » فرمود : « اداى واجبات وكناره كردن از حرام‌ها وبه دست آوردن مكارم . سپس باكى نباشد كه مرگ بر أو آيد ، يا أو به مرگ گرايد . به خدا باك ندارد پسر ابىطالب كه بر مرگ افتد يا مرگش درگيرد . » أمير المؤمنين در يكى از خطبه‌هايش فرمود : « اى مردم ! به راستى دنيا خانهء نيستى وآخرت خانهء زيستى است . از گذرگاه خود توشه گيريد براي قرارگاه خويش . پردهء خود را نزد كسى كه راز شما داند ندريد . دل‌هاى خود را از دنيا بيرون كنيد ، پيش از آن كه تن‌هاى شما را بيرون برند . در دنيا زنده شديد وبراي آخرت آفريده شديد . دنيا چون زهر است ، كسى آن را بخورد كه نشناسد . بنده كه مُرد ، فرشتگان گويند : چه پيش داشت ؟ ومردم گويند : چه بر جا گذاشت ؟ برگ عيشى پيش فرستيد كه از آن شماست وپس انداز نكنيد كه بر زيان شماست . محروم كسى است كه از بهرهء مالش محروم باشد ورشك بر آن برند كه ميزانش از صدقات وخيرات سنگين است ودر بهشت بستر خود گسترده داشته وراه صراط خود را شسته كرده . » كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 110