من عليّ ، قال : لأنّه « 1 » منِّي وأنا منه « 2 » .
فقال جبرائيل : وأنا منكما يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ثمّ قال : لا سيف إلّاذو الفقار ولا فتى إلّا عليّ « 3 » ، فكان كما مدح اللَّه تعالى به خليله عليه السلام ، إذ يقول : « 4 » « فتى يَذْكرهُم يُقالُ لَهُ إبراهيم » « 5 » إنّا « 6 » معشر بني عمّك « 6 » نفتخر بقول جبرائيل : إنّه منّا . فقال : أحسنت يا موسى ارفع إلينا حوائجك ، فقلت له : « 7 » أوّل حاجة « 7 » أن تأذن لابن عمّك ، أن يرجع إلى حرم جدّه وإلى عياله ، فقال : ننظر إن شاء اللَّه « 8 » تعالى .
فروي : أنّه أنزله عند السّنديّ بن شاهك ، فزعم أنّه توفِّي عنده ، واللَّه أعلم . « 9 »
هامش
( 1 ) - [ البرهان : « إنّه » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في الخصائص الزّينبيّة ] .
( 4 ) - [ أضاف في الاحتجاج : « قالوا سمعنا » ] .
( 5 ) - سورة الأنبياء : الآية 60 .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الاحتجاج ] .
( 7 - 7 ) [ الاحتجاج : « إنّ أوّل حاجة لي » ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في الاحتجاج ] .
( 9 ) - آن جناب فرمود : چون بر هارون وارد شدم ، سلام كردم . پس از رد سلام ، گفت : « اى موسىبن جعفر ! به سوى دو خليفه جمع مىشود خراج ؟ » يعنى تو نيز خليفه خواهى بود ؟
حضرت فرمود : « يا أمير المؤمنين ! پناه مىبرم به خدا كه تو بازگشت كنى به گناه كشتن من وگناه خود . چه قبول خواهى كرد قول باطل از دشمنان ما را بر ضرر ما . حال آن كه بعد از وفات رسول خدا صلى الله عليه وآله دروغ بسيار بر ضرر ما گفتند واين مقدار كه دروغ از براي من نزد تو گفتند ، بر تو معلوم است . پس تو اگر قرابت وخويشى خود را نسبت به رسول خدا قبول دارى ، اذن مىدهى كه بگويم حديثي را كه خبر داده مرا پدر بزرگوارم از پدران خود از جد بزرگوارم رسول خدا صلى الله عليه وآله ؟ »
هارون گفت : « اذن دادم . »
آن جناب مىفرمايد : « من گفتم خبر داده است مرا پدر بزرگوارم از پدران خود از جد بزرگوارم كه آن جناب فرمود ، خويشى ورحم هرگاه نزديك شود ، خويش ورحم را قرابت وخويشى به حركت وهيجان مىآيد . پس دست خود را به سوى من دراز كن فداى وجودت . »
هارون گفت : « نزديك بيا . » -