الحسنان عليهما السلام من عترة النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
حدّثنا محمّد بن أبي عمير - رضي الله عنه - ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
سُئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى « 1 » قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « إنِّي تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه وعترتي » مَن العترة ؟ فقال « 2 » - عليه السلام - : « 3 » أنا و « 3 » الحسن والحسين والأئمّة التّسعة من وُلد الحسين ، تاسعهم مهديّهم ، لا يفارقون كتاب اللَّه عزّ وجلّ ولا يفارقهم حتّى يردوا على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حوضه .
ابن شاذان ، مختصر إثبات الرّجعة ، تراثنا ، س 4 - ع 15 / 208 رقم 6 / عنه :
الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 651
عن أبي سعيد الخدريّ ، أنّه قال ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنِّي تاركٌ فيكم الثّقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض طرف منه عند اللَّه ، وطرف منه في أيديكم ، فاستمسكوا به ، وعترتي .
قال فضيل : فقلت لعطية : ما عترته ؟
قال : أهل بيته .
[ أقول : ] وقول أصحاب اللّغة في هذا أوضح وأصحّ .
قال الخليل بن أحمد : عترة الرّجل أقرباؤه من ولده وولد ولده وبني عمّه .
فولد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فاطمة ، وولد ولده الحسن والحسين ، وابن عمّه عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليهم أجمعين .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 2 / 479 - 480 رقم 841
لمّا حضر عليّ بن موسى الرِّضا عليهما السلام مجلس المأمون وقد اجتمع فيه جماعة علماء
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة ] .
( 2 ) - [ إثبات الهداة : « قال » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] .