هامش
- فقال : « دعاهما فإنّهما فاضلان في الدّنيا والآخرة ، وأبوهما خير منهما » .
فرمود : « بگذاريد ايشان را كه ايشان در دنيا وآخرت فاضلند . پدر ايشان بهتر از ايشان است . »
آنگاه فرمود : « سوگند با خداى تشريف مىدهم امروز ايشان را ، چنان كه خداوند تشريف داده . »
وآغاز خطبه فرمود :
فقال : « يا أيّها النّاس ! ألا أخبركم بخير النّاس جدّاً وجدّة ، قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : الحسن والحسين جدّهما رسول اللَّه ، وجدّتهما خديجة بنت خويلد » .
فرمود : « اى مردم ! مىخواهيد شما را خبر بدهم از بهترين مردم از جهت جد وجده . »
عرض كردند : « آرى يا رسول اللَّه ! »
فرمود : « آن حسن وحسين است كه جد ايشان رسول خدا وجدهء ايشان خديجهء كبرى است . »
ديگرباره فرمود :
« ألا أخبركم أيّها النّاس بخير النّاس أباً وامّاً ، قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : الحسن والحسين ، أبوهما عليّ ابن أبي طالب ، وامّهما فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه وآله » .
فرمود : « مىخواهيد آگاهى دهم شما را از بهترين خلق از جهت پدر ومادر . »
عرض كردند : « آرى . »
فرمود : « اينك حسن وحسين است كه پدر ايشان علىبنابىطالب ومادر ايشان فاطمه دختر پيغمبر است . »
آنگاه فرمود :
« ألا أخبركم أيّها النّاس بخير النّاس عمّا وعمّة ، قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : الحسن والحسين ، عمّهما جعفر بن أبي طالب ، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب » .
فرمود : « خبر مىدهم شما را از بهترين مردم از جهت عم وعمه وأو حسن وحسين است . عم ايشان جعفر بن ابىطالب وعمهء ايشان أم هانى دختر أبو طالب است . »
« ألا أخبركم أيّها النّاس بخير النّاس خالًا وخالة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : الحسن والحسين ، خالهما القاسم ابن رسول اللَّه ، وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه » .
فرمود : اى مردمان ! مىخواهيد شما را به نيكوترين مردم آگهى دهم از جهت خال وخاله ؟ »
عرض كردند : « بلى يا رسول اللَّه . »
فرمود : « حسن وحسين ، خال ايشان قاسم پسر رسولخدا وخالهء ايشان زينب دختر رسول خداست . »
آنگاه فرمود :
« ألا إنّ أباهما في الجنّة ، وامّهما في الجنّة ، وجدّهما في الجنّة ، وجدّتهما في الجنّة ، وخالهما في الجنّة ، وخالتهما في الجنّة ، وعمّهما في الجنّة ، وعمّتهما في الجنّة ، ومَنْ أحبّهما في الجنّة ، ومَنْ أحبّ من أحبّهما في الجنّة » .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشّهدا عليه السلام ، 1 / 94 - 97 ؛ ناسخ التّواريخ امام حسن عليه السلام ، 1 / 156 - 158
-