وأخبرني محمود بن إسماعيل ، أخبرني أحمد بن فادشاه ( ح ) ، وأخبرني عليّ مناولة عن أبي نعيم ، قالا : أخبرنا الطّبراني ، عن أحمد بن رشد بن حميد بن عليّ البجليّ ، عن ابن لهيعة ، عن أبي عشانة ، عن عقبة بن عامر ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : الحسن والحسين يوم القيامة عن جنبي عرش الرّحمان بمنزلة الشّنفين من الوجه ، قال : والشّنف القرط المعلّق في الاذن .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 107 - 108
سليمان بن أحمد الطّبرانيّ ، والقاضي أبو الحسن الجراحيّ ، وأبو الفتح الحفّار ، والكياشيرويه والقاضي النّطنزيّ بأسانيدهم ، عن عقبة ، عن عامر الجهني ، وأبي دجانة ، وزيد بن عليّ ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله ، قال : الحسن والحسين شنفا العرش ، وفي رواية : وليسا بمعلقين ؛ وإنّ الجنّة قالت : يا ربّ ! أسكنتني الضّعفاء والمساكين ، فقال اللَّه تعالى : ألا ترضين إنِّي زيّنت أركانكِ بالحسن والحسين ، فماست كما تميس « 1 » العروس فرحاً .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 395 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 292 - 293
ثمّ قال صلى الله عليه وآله وهو يقول : اللَّهمّ إنّي أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي . ثمّ قال صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يزيّن العرش بكلّ زينة ، ثمّ يؤتى بمنبرين من نور طولهما مائة ميل ، فيوضع أحدهما عن يمين العرش ، والآخر عن يسار العرش ، ثمّ يؤتى بالحسن والحسين عليهما السلام ، فيقوم الحسن عليه السلام على أحدهما ، والحسين عليه السلام على الآخر ، يزيّن الرّبّ تبارك وتعالى بهما عرشه كما تزيّن المرأة قرطاها .
ابن شاذان ، الفضائل ، / 11
رُوي في الخبر عن سيِّد البشر صلى الله عليه وآله أنّه كان يقول للحسن والحسين : أنتما زينة عرش الرّحمن ، أنتما اللّؤلؤة والمرجان . فقيل له : يا رسول اللَّه ! وكيف ذلك وكيف يكونان تزيين عرش الرّحمن ؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يزيّن عرش ربّ العالمين بكلّ زينة ، ثمّ يؤتى بمنبرين من نور ، كلّ منبر طوله مائة ميل ، فيوضع أحدهما عن يمين
هامش
( 1 ) - الميس : التبختر .