تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
جعلتني خادماً لهم . فقال « 1 » : لك ذلك . فافتخر « 2 » جبرائيل « 3 » على الملائكة أجمع لمّا صار خادماً لهم ، فقال : من مثلي وأنا خادم آل محمّد ؟ فانكسرت الملائكة أن يفاخروه « 2 » . الطّريحي ، المنتخب ، / 290 - 291 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 28 - 29 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 173 رُوي في بعض الكتب المعتبرة « 4 » عن « 5 » الطّبريّ ، عن طاووس اليمانيّ . [ . . . ] « 4 » إنّ جبرئيل عليه السلام نزل يوماً ، فوجد الزّهراء عليها السلام نائمة ، والحسين في مهده يبكي ، فجعل « 6 » يناغيه ويسلِّيه حتّى استيقظت ، فسمعت صوت من يناغيه ، فالتفتت ، فلم تر أحداً ، فأخبرها النّبيّ صلى الله عليه وآله أنّه كان جبرئيل عليه السلام . « 7 » المجلسي ، البحار ، 44 / 187 ، 188 / عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 43 ؛ مثله القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 11 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 614
هامش
( 1 ) - [ في تظلّم الزّهراء والأسرار : « قال اللَّه تعالى » ] . ( 2 - 2 ) [ الأسرار : « بذلك » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في العوالم ، وفي نفس المهموم : « عن طاووس اليمانيّ » ] . ( 5 ) - [ في تظلّم الزّهراء مكانه : « في المنتخب للشّيخ فخر الدّين طريح النّجفيّ ، عن . . . » ] . ( 6 ) - [ تظلّم الزّهراء : « على جاري عادة الأطفال مع امّهاتهم ، فجلس جبرئيل عليه السلام عند الحسين عليه السلام وجعل » ] . ( 7 ) - در بعضي كتاب‌هاى معتبر ، از طاووس يماني روايت شده است [ . . . ] يك روز جبرئيل نازل شد وزهرا در خواب بود . حسين عليه السلام در گهواره مىگريست . جبرئيل براي أو لالايى گفت واورا آرامش داد تا مادرش بيدار شد وآواز لالايى شنيد . كسى را نديد وپيغمبر به أو خبر داد كه جبرئيل بود . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 321 در أحاديث معتبره از طرق خاصه وعامه روايت كرده‌اند كه بسيار بود كه فاطمه عليها السلام در خواب بود وامام حسين عليه السلام در گهواره مىگريست وجبرئيل گهوارهء آن حضرت را مىجنبانيد وبا أو سخن مىگفت واورا ساكت مىگردانيد . چون فاطمه عليها السلام بيدار مىشد ، مىديد كه گهواره مىجنبد وكسى با آن حضرت سخن مىگويد وكسى را نمىديد . چون از حضرت رسول صلى الله عليه وآله وسلم پرسيد ، حضرت مىفرمود : « أو جبرئيل است . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 520 -