« 1 » من هو خير « 1 » منّا ، ونحن خلقنا من نور « 2 » اللَّه عزّ وجلّ « 2 » ؟
قال اللَّه تبارك وتعالى : نعم ، و « 3 » أومأ إلى القدرة أن « 3 » انكشفي ، فانكشفت ، فإذا على ساق العرش الأيمن مكتوب : لا إله إلّااللَّه ، محمّد « 2 » رسول اللَّه « 2 » ، وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام « 2 » أحبّاء اللَّه « 2 » . فقال جبرائيل عليه السلام : يا ربّ ! فإنِّي أسألك بحقِّهم عليك إلّا جعلتني خادمهم ، قال اللَّه تبارك وتعالى : قد فعلت « 4 » ، فجبرائيل عليه السلام من أهل البيت وإنّه لخادمنا .
الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، 2 / 358 - 359 / عنه : المجلسي ، البحار « 5 » ، 26 / 344 - 345
وهو ما رواه الشّيخ الصّدوق أبو جعفر محمّد بن بابويه - رحمه الله - بإسناد [ ه ] يرفعه إلى أبي ذرّ - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : افتخر إسرافيل على جبرئيل ، فقال :
أنا خير منك . فقال : ولِمَ أنت خير منِّي ؟ قال : لأنِّي صاحب الثّمانية حملة العرش ، وأنا صاحب النّفخة في الصّور ، وأنا أقرب الملائكة إلى اللَّه عزّ وجلّ . فقال له جبرئيل : أنا خير منك . فقال [ له ] إسرافيل : وبماذا أنتَ خير منِّي ؟ قال : لأنِّي أمين اللَّه على وحيه ، ورسوله إلى الأنبياء والمرسلين ، وأنا صاحب الخسوف والقرون ، وما أهلك اللَّه امّة من الأمم إلّاعلى يدي .
قال : فاختصما إلى اللَّه تبارك وتعالى ، فأوحى إليهما : اسكتا ، فوَعزّتي وجلالي لقد خلقتُ مَنْ هو خير منكما . قالا : يا ربّ ! و « 6 » تخلق مَنْ هو خير منّا ونحن خلقتنا من نور ؟ فقال اللَّه :
نعم ، وأوحى « 7 » إلى حجب القدرة : انكشفي . فانكشفت ، فإذا على ساق العرش [ مكتوب ] :
« لا إله إلّااللَّه ، محمّد [ رسول اللَّه ] ، وعليّ وفاطمة والحسن والحسين خير خلق اللَّه » .
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « خيراً » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 3 - 3 ) [ البحار : « أوحى إلى حجب القدرة » ] .
( 4 ) - [ البحار : « جعلت » ] .
( 5 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 16 / 364 - 365 ] .
( 6 ) - [ مدينة المعاجز : « أوَ » ] .
( 7 ) - [ مدينة المعاجز : « فأوحى » ] .