تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧

الملائكة خَدَم الخمسة الطّاهرة عليهم السلام

محمّد بن سليمان ، قال : حدّثنا محمّد بن منصور المراديّ ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي البهلول ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر : عن أبي جعفر ، قال : بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عمّاراً ليدعو عليّاً ، قال : فجاء إلى بابه ، فوجده مفتوحاً ، فجعل يقول : أين أبو الحسن ؟ قال : فصوّت [ عمّار ] أصواتاً [ و ] ليس يجيبه أحد ، وسمع صوت رحىً تدور ، فظنّ [ عمّار ] أنّ ما يمنعهم من إجابته [ هو ] صوت الرّحى ، فقال : إنّما أنا رسول رسول اللَّه ، وإذا هي ابنته ، قال : ففتحت الباب ، فدخلت ، فإذاً رحى تدور وليس يديرها أحد ! وإذاً فاطمة نائمة والحسين على ثديها قد نام معها . قال [ عمّار ] : فخرجت وأنا ذعر ، فأتيتُ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فأخبرته بما رأيت ، فقال لي : وما يعجبك من هذا يا عمّار ، إن كان اللَّه نظر إلى ابنة نبيّه فأيّدها بملك يعينها على دهرها ؟ ! محمّد بن سليمان ، المناقب ، 2 / 192 رقم 664 عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى فاطمة عليها السلام بمكيال فيه تمر مع أبي ذرّ رحمه اللَّه تعالى . قال أبو ذرّ : فأتيت الباب ، وقلت : السّلام عليكم . فلم يجبني أحد ، فظننت أنّ فاطمة عليها السلام بحال الرّحى ، فلم تسمع ، ففتحت الباب ، وإذا فاطمة عليها السلام نائمة ، والحسين يرتضع ، والرّحى تدور . قال أبو ذرّ : فأتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقلت : يا رسول اللَّه ، أتوب إلى اللَّه ممّا صنعت ، إنِّي أتيت أمراً عظيماً . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « وما أتيت يا أبا ذرّ ؟ » فقصّ عليه ما كان ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ضعفت فاطمة ، فأعانها اللَّه على دهرها » . ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 290 رقم 247
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 587 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية