فقال جبرئيل : يا ربّ ! فأسألك بحقّهم عليك أن تجعلني خادمهم . فقال اللَّه تعالى : قد فعلت . فجبرئيل من أهل البيت ، وإنّه لخادمنا .
شرف الدّين الأسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 803 - 804 / عنه : المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 14 / 384 - 385 ؛ مثله السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز « 1 » ، 4 / 55 - 56
وعن الطّبري ، « 2 » عن طاووس اليمانيّ [ . . . ] وإنّ جبرئيل عليه السلام نزل يوماً إلى الأرض ، فوجد الزّهراء نائمة ، والحسين في مهده يبكي على جاري عادة الأطفال مع امّهاتهم .
فجلس جبرئيل عند الحسين ، وجعل يناغيه ، ويسكّته عن البكاء ، ويسليه . ولم يزل كذلك حتّى استيقظت فاطمة عليها السلام من منامها ، فسمعت إنساناً يناغي الحسين ، فالتفتت إليه ولم تر أحداً ، فأعلمها أبوها رسول اللَّه أنّ جبرئيل كان يناغي الحسين .
الطّريحي ، المنتخب ، / 204 / مثله السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 46
افتخر إسرافيل على جبرئيل ، فقال : إنِّي « 3 » من حملة العرش ، وصاحب الصّور والنّفخة ، وأنا أقرب الملائكة إلى حضرة الجلال « 4 » . فقال جبرئيل : أنا خير منك . قال : لماذا « 5 » ؟ قال :
أنا أمين اللَّه على وحيه ، وصاحب الكسوف والخسوف ، والزّلازل والرّسائل . فاختصما إلى اللَّه تعالى ، فأوحى إليهما أن اسكتا ، فوعزّتي وجلالي لقد خلقت من هو خير منكما .
انظرا إلى ساق العرش ، فنظروا ، وإذا على ساق العرش : لا إله إلّااللَّه ، محمّد رسول اللَّه ، عليّ وفاطمة والحسن والحسين خير خلق اللَّه . فقال جبرئيل : بحقِّهم « 6 » عليك إلّاما
هامش
( 1 ) - [ حكاه أيضاً في مدينة المعاجز ، 2 / 394 - 395 ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه في مدينة المعاجز ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « أنا » ] .
( 4 ) - [ الأسرار : « ذي الجلال » ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « لِمَ » ] .
( 6 ) - [ في تظلّم الزّهراء مكانه : « إنّ جبرئيل وملك الكسوف والخسوف والزّلازل تفاخر كلّ على الآخر ، فاختصما إلى اللَّه تعالى ، فلمّا نظر جبرئيل إلى ساق العرش رأى أسماء الخمسة ، قال : اللَّهمّ بحقِّهم . . . » ] .