عبد على الحسين أو تولّى أباه أو نصره بسيفه ولسانه ، انطلق ذلك الملك إلى قبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فيقول : أيّها النّفس الزّكيّة ! فلان ابن فلان ببلاد كذا وكذا ، يتولّى الحسين ويتولّى أباه ، ونصره بلسانه وقلبه وسيفه ، قال : فيجيبه مَلك موكل بالصّلاة على النّبيّ أن بلِّغه عن محمّد السّلام ، وقُلْ له : إن متّ على هذا فأنتَ رفيقه في الجنّة .
الطّبري ، بشارة المصطفى ، / 219 - 220
أنّه « 1 » لمّا وُلِدَ الحسين عليه السلام ، أمر اللَّه تعالى جبرئيل أن يهبط في ملأ من الملائكة فيُهنِّئ « 2 » محمّداً ، فهبط فمرّ بجزيرةٍ فيها مَلك يُقال له : فطرس ، بعثه اللَّه في شيءٍ فأبطأ « 3 » ، فكسر جناحه ، وألقاه في تلك الجزيرة ، فعبدَ اللَّه سبعمائة عام « 4 » .
فقال فطرس لجبرئيل : إلى أين ؟ قال : إلى محمّد . قال : احملني « 5 » معك « 6 » إلى محمّد « 6 » ، لعلّه يدعو لي .
فلمّا دخل جبرئيل ، وأخبر محمّداً بحال فطرس ، قال له النّبيّ : قُلْ « 7 » له يمسح بهذا المولود [ جناحه ] . فمسح « 7 » فطرس بمهد الحسين عليه السلام ، فأعاد اللَّه عليه « 8 » في الحال جناحه ، ثمّ ارتفع مع « 8 » جبرئيل إلى السّماء « 9 » ، فسُمِّي عتيق الحسين عليه السلام .
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 1 / 252 - 253 رقم 6 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 580 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 182 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 47 - 48
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « روي أنّه . . . » ] .
( 2 ) - [ إثبات الهداة : « فيهنين » ] .
( 3 ) - [ إثبات الهداة : « فأبطأه » ] .
( 4 ) - [ إثبات الهداة : « سنة » ] .
( 5 ) - [ إثبات الهداة : « فاحملني » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في البحار ، وفي إثبات الهداة : « إليه » ] .
( 7 - 7 ) [ في البحار والعوالم : « يتمسّح بهذا المولود ، فتمسّح » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة ] .
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة والبحار والعوالم ] .