تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
فأوحى اللَّه - عزّ وجلّ - إليَّ أن قد وُلِد لك حوراء أنسيّة ، فزوّج النّور من النّور ؛ فاطمة من عليّ ، فإنِّي قد زوّجتها في السّماء وجعلت خمس الأرض مهرها ، وستخرج فيما بينهما ذرِّيّة طيِّبة وهما سراجا الجنّة ؛ الحسن والحسين ، ويخرج من صلب الحسين أئمّة يُقتَلون ويُخذَلون ، فالويل لقاتلهم وخاذلهم . « 1 » شرف الدّين الأسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 240 - 241 / عنه : المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 6 / 448 - 449
هامش
( 1 ) - در كتاب مسايل البلدان سند به سلمان فارسي منتهى مىشود مىفرمايد : به خانهء فاطمه درآمدم وحسنين را نگريستم كه در خدمت مادر ملاعب بودند . از ديدار ايشان سخت فرحان وشادان شدم . زماني دير سپرى نشد كه رسول خدا صلى الله عليه وآله برآمد ، عرض كردم : يا رسول اللَّه ! از فضايل حسنين مرا لختى آگهى ده تا بر محبت ايشان بيفزايم . فقال : يا سلمان ! ليلة أسري بي إلى السّماء وأدارني جبرائيل في سماواته وجنّاته ، فبينما أنا أدور في قصورها وبساتينها ومقاصيرها ، إذ شممت رائحة طيّبة ، فأعجبتني تلك الرّائحة . فقلت : يا حبيبي ! ما هذه الرّائحة الّتي غلبت على رائحة الجنّة كلّها ؟ فقال : يا محمّد ! تفّاحة خلقها اللَّه تبارك وتعالى بيده منذ ثلاثمائة عام ، ما ندري ما يريد بها ؟ فبينما أنا كذلك ، إذ رأيت ملائكة ومعهم تلك التّفّاحة ، فقالوا : يا محمّد ! ربّنا يقرء عليك السّلام وقد أتحفك بهذه التّفّاحة . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأخذت تلك التّفّاحة ، فوضعتها تحت جناح جبرئيل عليه السلام ، فلمّا هبط بي إلى الأرض ، أكلت تلك التّفّاحة ، فجمع اللَّه مائها في ظهري ، فغشيت خديجة بنت خويلد ، فحملت بفاطمة عليها السلام من ماء التّفّاحة ، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليّ : أن قد وُلد لك حوراء إنسيّة ، فزوّج النّور من النّور : فاطمة من عليّ ، فإنّي قد زوّجتها في الجنّة وجعلت خُمس الأرض مهرها وسيخرج فيما بينهما ذرّيّة طيّبة وهما سراجا أهل الجنّة : الحسن والحسين أئمّة يُقتلون ويُخذلون ، فالويل لقاتلهم وخاذلهم . فرمود : اى سلمان ! آن شب كه مرا به آسمان عروج دادند وجبرئيل مرا به سماوات وجنات عبور مىداد ومن بر قصرها وبستان‌ها مىگذشتم ، استشمام رايحه‌اى نمودم كه بر روايح جنت غلبه داشت . مرا شگفت آمد ، با جبرئيل گفتم : اى محبوب من ! اين رايحه چيست ؟ گفت : خداوند تبارك وتعالى سيصد سال از اين پيش سيبى را بيافريد وما ندانستيم چه اراده فرموده . در اين سخن بودم ، كه جماعتى از فريشتگان درآمدند وآن سيب را به من آوردند وگفتند : خداوند تورا سلام مىرساند واين سيب را تحفهء خاص تو فرموده . رسول خدا مىفرمايد : آن سيب را بگرفتم ودر زير پر جبرئيل بنهفتم وچون به زمين بازآمدم ، آن را بخوردم وخداوند آب آن سيب را در پشت من فرآهم داشت ، پس با خديجهء بنت خويلد مضاجعت كردم واز آب آن به فاطمه عليها السلام حامل گشت . آن‌گاه خداوند مرا وحى فرستاد كه : خديجة از بهر تو حوراى انسيه‌اى مىآورد . اورا با علي عليه السلام تزويج -