وبآخر ، عن أبي هريرة ، أنّه قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول :
الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 76 رقم 998 - 999
الحسن بن موسى بإسناده عن عبداللَّه بن عبّاس ، قال : دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو في منزل عائشة ، وهو محتبٍ ، وحوله أزواجه . فبينما نحن كذلك ، إذ أقبل عليّ بن أبي طالب عليه السلام بالباب ، فأذن له ، فدخل .
فلمّا رآه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : مرحباً يا أبا الحسن ، مرحباً يا أخي وابن عمِّي ، وناوله يده ، فصافحه .
وقبّل عليّ عليه السلام بين عيني رسول اللَّه ، وقبّله رسول اللَّه ، ثمّ أجلسه عن يمينه ، وقال : ما فعل ابناي الحسن والحسين ؟
قال : مضيا إلى بيت امّ سلمة يطلبان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
فبينما نحن كذلك ، إذ قالوا : [ إنّ ] عثمان وعمر وأبا بكر وجماعة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالباب . فأذن لهم ، وتفرّق أزواجه ، ودخلوا ، فسلّموا ، وجلسوا .
ثمّ أقبل أبو ذرّ وسلمان ، فأذن لهما ، فدخلا ، فسلّما على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فصافحهما ، فقبّلا بين عيني رسول اللَّه ، وأوسع أبو بكر وعمر لهما ، فهويا إلى عليّ عليه السلام .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يجلسان إلى من يحبّهما ويحبّانه .
ثمّ أقبل بلال ومعه الحسن والحسين عليهما السلام ، فدخل .
فقال لهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مرحباً بحبيبيَّ وابني حبيبي .
فقبّل بين أعينهما ، وجلسا بين يديه ، ثمّ قاما يدخلان إلى عائشة .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أحبِّيهما يا عائشة وامحضيهما المحبّة ، فإنّهما ثمرة فؤادي ، وسيِّدا شباب أهل الجنّة ، ما أحبّهما أحد إلّاأحبّه اللَّه ، ولا أبغضهما أحد إلّاأبغضه اللَّه ، مَنْ أحبّهما [ فقد أحبّني ، ومَنْ أحبّني فقد أحبّ اللَّه ، ومَنْ أبغضهما ] فقد أبغضني ، ومَنْ أبغضني فقد
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 36
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣٦