وأبوه أفضل منه وخير ، فاقرأه « 1 » السّلام وبشِّره بأنّه « 2 » راية الهدى ، ومنار أوليائي ، وحفيظي ، وشهيدي على خلقي ، وخازن علمي ، وحجّتي على أهل السّماوات وأهل « 3 » الأرضين ، والثّقلين : الجنّ والإنس .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 70 - 71 رقم 6 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 133 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 238 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 131 - 132
حدّثنا محمّد بن عليّ رحمه الله ، عن عمِّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضل ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي الزّبير المكّيّ ، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري قال : قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه تبارك وتعالى اصطفاني واختارني وجعلني رسولًا وأنزل عليَّ سيِّد الكتب ، فقلت : إلهي وسيِّدي ! إنّك أرسلت موسى إلى فرعون فسألك أن تجعل معه أخاه هارون وزيراً تشدّ به عضده ، وتصدّق به قوله ، وإنِّي أسألك يا سيِّدي وإلهي أن تجعل لي من أهلي وزيراً تشدّ به عضدي . فجعل اللَّه لي عليّاً وزيراًوأخاً ، وجعل الشّجاعة في قلبه ، وألبسه الهيبة على عدوِّه ، وهو أوّل من آمن بي وصدّقني ، وأوّل مَنْ وحّد اللَّه معي ، وإنِّي سألت ذلك ربِّي عزّ وجلّ ، فأعطانيه ، فهو سيِّد الأوصياء ، اللّحوق به سعادة ، والموت في طاعته شهادة ، واسمه في التّوراة مقرون إلى اسمي ، وزوجته الصِّدِّيقة الكبرى ابنتي ، وابناه سيِّدا شباب أهل الجنّة ابناي وهو وهما والأئمّة بعدهم حجج اللَّه على خلقه بعد النّبيِّين ، وهم أبواب العلم في امّتي ، من تبعهم نجا من النّار ، ومن اقتدى بهم هدى إلى صراط مستقيم ، لم يهب اللَّه عزّ وجلّ محبّتهم لعبد إلّاأدخله اللَّه الجنّة . « 4 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 21 - 22 رقم 5
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار ،
هامش
( 1 ) - [ زاد في العوالم : « منِّي » ] .
( 2 ) - [ إثبات الهداة : « فإنّه » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة ] .
( 4 ) - [ راجع : « نصّ النّبيّ صلى الله عليه وآله على إمامته عليه السلام » ] .