عليهما السلام مقبلين إليه .
فقال : هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة ، وأبوهما خير منهما .
الحسن بن عطيّة ، بإسناده ، عن حذيفة اليماني ، قال : سألتني امّي متى عهدك برسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولم أكن رأيته قبل ذلك بأيّام ، فأخبرتها . ثمّ قالت : امض إليه واسأله أن يستغفر لك ولي .
فأتيته ، فصلّيت معه صلاة المغرب ، ثمّ انفتل ، فقام فصلّى حتّى صلّى العشاء الآخرة .
ثمّ خرج ، فتبعته لأسأله ذلك ، فعرض له رجل ، فوقف معه طويلًا ووقفت حتّى انصرف عنه .
ومضى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فاتّبعته ، فأحسّ بوقع قدمي ، فانفتل .
فقال : من هذا ؟
فقلت : حذيفة .
فقال : ما تريد ؟
فأخبرته بخبري .
قال : أرأيت الرّجل الّذي وقف معي ؟
قلت : نعم .
قال : إنّه ملك من الملائكة استأذن في زيارتي ، فاذن له ، ولم يكن هبط إلى الأرض قبل هذه السّاعة . فسلّم عليَّ وبشّرني : أنّ الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة ، وأنّ فاطمة سيِّدة نساء أهل الجنّة .
قال : وأخبرته بما كان بيني وبين امِّي .
فقال : غفر اللَّه لك ولُامّك ، يا حذيفة .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 74 - 75 رقم 994 - 995
عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري ، أنّه قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول :
الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 35
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣٥