صلى الله عليه وآله فخذ عليَّ في السّفر الثّاني ، فإنِّي أوجدك ذكره ، وذكر وصيّه ، وذكر ابنته فاطمة ، وذكر الحسن والحسين .
فلمّا سمع الجاثليق ، ورأس الجالوت ذلك علما أنّ الرّضا عليه السلام عالم بالتّوراة والإنجيل ، فقالا : واللَّه قد « 1 » أتى بما لا يمكننا ردّه ولا دفعه ، إلّابجحود « 2 » التّوراة والإنجيل « 2 » والزّبور ، وقد « 3 » بشّر به موسى وعيسى جميعاً ، ولكن لم يتقرّر عندنا بالصّحّة أنّه محمّد هذا ، فأمّا اسمه محمّد « 4 » ، فلا يجوز « 5 » لنا أن نقرّ لكم بنبوّته ، ونحن شاكّون أنّه محمّدكم « 6 » أو غيره « 6 » .
فقال الرّضا عليه السلام : احتجزتم « 7 » بالشّكّ ، فهل بعث اللَّه « 8 » قبل أو بعد من ولد « 8 » آدم إلى يومنا هذا نبيّاً اسمه محمّد صلى الله عليه وآله ؟ أو « 9 » تجدونه في شيء من الكتب الّتي « 10 » أنزلها اللَّه على جميع الأنبياء غير محمّدنا « 11 » ؟ فأحجموا عن جوابه « 12 » وقالوا : لا يجوز لنا أن نقرّ لكم « 13 » بأنّ محمّداً هو محمّدكم ، لأنّا إن أقررنا لك بمحمّد ووصيّه وابنته « 14 » وابنيه على ما ذكرت 14 أدخلتمونا في الإسلام كرهاً .
هامش
( 1 ) - [ إثبات الهداة : « لقد » ] .
( 2 - 2 ) [ إثبات الهداة : « الإنجيل والتّوراة » ] .
( 3 ) - [ البحار : « لقد » ] .
( 4 ) - [ البحار : « فمحمّد » ] .
( 5 ) - [ إثبات الهداة : « فلا يصحّ » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] .
( 7 ) - [ في إثبات الهداة والبحار والعوالم : « احتججتم » ] .
( 8 - 8 ) [ إثبات الهداة : « من قبل أو من بعد من » ] .
( 9 ) - [ إثبات الهداة : « و » ] .
( 10 ) - [ البحار : « الّذي » ] .
( 11 ) - [ البحار : « محمّد » ] .
( 12 ) ( 12 * ) [ إثبات الهداة : « إلى أن قال : فقال الجاثليق : » ] .
( 13 ) - [ البحار : « لك » ] .
( 14 - 14 ) [ في البحار والعوالم : « وابنيها على ما ذكرتم » ] .