تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
ما رُوي عن محمّد بن الفضل الهاشميّ ، قال : لمّا توفِّي [ الإمام ] موسى بن جعفر عليه السلام أتيت المدينة ، فدخلت على الرّضا عليه السلام فسلّمت عليه بالأمر وأوصلت إليه ما كان معي ، وقلت : إنِّي صائر « 1 » إلى البصرة ، وعرفت كثرة خلاف النّاس وقد نعي إليهم موسى عليه السلام وما أشكّ أنّهم سيسألوني عن براهين الإمام ، فلو أريتني شيئاً من ذلك ؟ فقال الرّضا عليه السلام : لم يخف عليَّ هذا ، فأبلغ أولياءنا بالبصرة وغيرها أنِّي قادم عليهم ، ولا قوّة إلّاباللَّه . ثمّ أخرج إليَّ جميع ما كان للنّبيّ صلى الله عليه وآله عند الأئمّة : من بردته وقضيبه‌وسلاحه وغير ذلك . فقلت : ومتى تقدم عليهم ؟ قال : بعد ثلاثة أيّام من وصولك ودخولك البصرة . فلمّا قدمتها سألوني عن الحال ، فقلت لهم : إنِّي أتيت موسى بن جعفر عليهما السلام قبل وفاته بيوم واحد ، فقال : إنِّي ميِّت لا محالة ، فإذا واريتني في لحدي فلا تقيمنّ ، وتوجّه إلى المدينة بودائعي هذه ، وأوصلها إلى ابني « عليّ بن موسى » فهو وصيِّي وصاحب الأمر بعدي . ففعلت ما أمرني به ، وأوصلت الودائع إليه ، وهو يوافيكم إلى ثلاثة أيّام من يومي هذا فاسألوه عمّا شئتم . فابتدر للكلام « 2 » عمرو بن « 3 » هذّاب من « 3 » القوم ، وكان ناصبيّاً ينحو نحو التّزيّد والاعتزال ، فقال : يا محمّد ! إنّ الحسن بن محمّد رجل من أفاضل أهل هذا البيت في ورعه وزهده وعلمه وسنّه ، وليس هو كشابّ مثل عليّ بن موسى ، ولعلّه لو سئل عن [ شيء من ] معضلات الأحكام لحار في ذلك .
هامش
- براي امتم كه در قيامت از آن ها شفاعت كنم وفضل أهل بيت وذريه‌ام بر ديگران چون فضل آب است كه بدان حيات هر چيزى است ، دوستى أهل بيت ونژادم كمال دين است واين آية خواند ( مائده 3 ) امروز دين را براي شما كامل كردم ونعمت خود را بر شما تمام نمودم واسلام را دين شما پسنديدم تا آخر آية . يهودي گفت : اى محمد ! راست گفتى . كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 187 ، 192 ( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « سائر » ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « الكلام » ] . ( 3 - 3 ) [ البحار : « هدّاب ، عن » ] .