تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
بقوله تعالى : ( 2 * ) « وإنّ من الحجارة لما يتفجّر منه الأنهار » ، « 1 » أي فهي في القساوة بحيث لا يجيء منها الخير [ يا يهود ] وفي الحجارة ما يتفجّر منه الأنهار « 1 » فيجيء بالخير والغياث « 2 » لبني آدم . « وإنّ مِنْها » « 1 » من الحجارة « 1 » « لَما يَشّقّقُ فَيَخْرُجُ مِنهُ الماءُ » وهو ما يقطر منه « 3 » الماء ، « 4 » فهو خير منها دون الأنهار الّتي يتفجّر من بعضها ، وقلوبهم لا يتفجّر منها الخيرات ولا يشقّق ، فيخرج [ منها ] قليل من الخيرات ، والان لم يكن كثيراً . ثمّ قال اللَّه تعالى « 4 » : « وإنّ منها » 1 يعني من الحجارة « 1 » « لما يَهْبِطُ مِن خَشْيَةِ اللَّهِ » إذا أقسم عليها باسم اللَّه وبأسامي « 5 » أوليائه : محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والطّيِّبين من آلهم صلّى اللَّه عليهم ، « 1 » وليس في قلوبكم شيء من هذه الخيرات « 1 » . « وما اللَّهُ بِغافِلٍ عمّا تَعْمَلُون » بل عالم « 6 » به ، يجازيكم عنه بما هو به عادل عليكم وليس بظالم لكم ، يشدّد حسابكم ، ويؤلم عقابكم « 6 » . التّفسير المنسوب إلى الإمام أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السلام ، / 283 - 284 رقم 141 / عنه : الفيض الكاشاني ، الصّافي ، 1 / 145 - 146 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 112 - 113 ؛ المجلسي ، البحار « 7 » ، 9 / 312 - 314 إنّ اللَّه سبحانه لمّا عدّد نعمه على بني إسرائيل وذكّرهم بها ذكر من جملتها قصّة البقرة وما ظهر فيها من آياته الباهرات ؛ وإحيائه للمقتول ، وآمنوا به وصدّقوا موسى عليه السلام فيما قاله لهم ، ثمّ بعد ذلك انقلبوا فوبّخهم اللَّه على فعلهم ، فقال : « ثُمّ قَسَت قُلُوبُكُم مِن بَعْدِ
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الصّافي ] . ( 2 ) - [ الصّافي : « النّبات » ] . ( 3 ) - [ البحار : « منها » ] . ( 4 - 4 ) [ الصّافي : « دون الأنهار وقلوبكم لا يجئ منها الكثير من الخير ولا القليل » ] . ( 5 ) - [ في الصّافي والبحار : « بأسماء » ] . ( 6 - 6 ) [ الصّافي : « بها ويجازيكم بالعمل وقرئ بالياء » ] . ( 7 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 67 / 161 - 163 ] .