« 1 » من ميّت ، ونضرب بها « 1 » ميّتاً ، فيحيى أحد الميِّتين بملاقات « 2 » بعض الميّت الآخر [ له ] ، فكيف يكون هذا ؟
« قالَ » - موسى - « أعُوذُ باللَّهِ أن أكُونَ مِنَ الجاهِلِين » « 3 » أنسب إلى اللَّه تعالى ما لم يقل لي ، وأن أكون من الجاهلين ، أعارض أمر اللَّه بقياسي على ما شاهدت ، دافعاً لقول اللَّه عزّ وجلّ وأمره .
ثمّ قال موسى عليه السلام : أوَ ليس ماء الرّجل نطفة ميِّتة ، وماء المرأة « 4 » كذلك ، ميِّتان « 4 » يلتقيان فيحدث اللَّه تعالى من التقاء الميِّتين بشراً حيّاً سويّاً ؟ أوَ لَيْسَ بذوركم الّتي تزرعونها في أرضيكم « 5 » تتفسّخ وتتعفّن « 6 » وهي ميِّتة ، ثمّ يخرج اللَّه « 7 » منها هذه السّنابل الحسنة البهيجة « 8 » وهذه الأشجار الباسقة المونقة ؟
فلمّا بَهَرَهُم موسى عليه السلام « قالُوا » له « 7 » : يا موسى « ادْعُ لنا رَبَّكَ يُبَيِّن لَنا ما هِيَ » [ أي ] ما صفتها لنقف عليها .
فسأل موسى ربّه عزّ وجلّ ، فقال : « إنّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ » كبيرة « ولا بِكْرٌ » صغيرة [ لم تغبط ] « عَوَانٌ » وسط « بينَ ذلِك » بين الفارض والبكر « فافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ » « 9 » إذا « 10 » أمرتم به .
هامش
( 1 - 1 ) [ البرهان : « الميّت ونضربها » ] .
( 2 ) - [ البرهان : « بملاقاته » ] .
( 3 ) - [ البقرة : 2 / 67 ] .
( 4 - 4 ) [ البحار : « ميّت » ] .
( 5 ) - [ البحار : « أرضكم » ] .
( 6 ) - [ في البرهان : « تعفّن » ، وفي البحار : « في أرضيكم وتعفّن » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في البرهان ] .
( 8 ) - [ البحار : « البهجة » ] .
( 9 ) - [ البقرة : 2 / 68 ] .
( 10 ) - [ زاد في البرهان : « ما » ] .