تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
قال : فولده أحبّ إليك أو « 1 » ولدك « 2 » ؟ قال : بل ولده ، قال : فذبح « 3 » « 4 » ولده ظلماً على أعدائه « 5 » أوجع لقلبك أو « 6 » ذبح ولدك بيدك في طاعتي ؟ قال : يا ربّ ! بل ذبحه « 7 » على أيدي أعدائه « 4 » أوجع لقلبي ، قال : يا إبراهيم ، فإنّ « 8 » طائفة تزعم أنّها « 9 » « 10 » أُمّة محمّد « 10 » صلى الله عليه وآله ستقتل الحسين عليه السلام ابنه من بعده ظلماً وعدواناً كما يذبح الكبش ، فيستوجبون بذلك « 11 » « 12 » سخطي ، فجزع إبراهيم عليه السلام لذلك وتوجّع قلبه وأقبل يبكي ، فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه « 13 » : يا إبراهيم ! قد فديت « 14 » جزعك على ابنك إسماعيل « 15 » لو ذبحته « 12 » بيدك بجزعك على الحسين عليه السلام وقتله ، وأوجبت لك أرفع « 16 » « 17 » درجات أهل 17 الثّواب على المصائب . « 18 » فذلك قول اللَّه عزّ وجلّ : « وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيم » « 19 » ولا حول ولا قوّة إلّا
هامش
( 1 ) - [ في الخصال والمنتخب والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار وحول البكاء : « أم » ] . ( 2 ) - [ الأسرار : « نفسك » ] . ( 3 ) - [ تظلّم الزّهراء : « فيذبح » ] . ( 4 - 4 ) [ الأسرار : « ولدك على يدك أوجع لقلبك أم ذبح ولده على يد أعدائه ؟ قال : بل ذبح ولده على يد أعدائه ظلماً » ] . ( 5 ) - [ في الخصال والصّافي والبرهان والبحار وكنز الدّقائق والعوالم وتظلّم الزّهراء : « أيدي أعدائه » ، وفيالمنتخب ونور الثّقلين : « يدي أعدائه » ، وفي حول البكاء : « أيدي أعدائه و » ] . ( 6 ) - [ تظلّم الزّهراء : « أم » ] . ( 7 ) - [ الخصال : « ذبح ولده ظلماً » ] . ( 8 ) - [ في الصّافي والمنتخب والبرهان ونور الثقّلين وكنز الدّقائق وتظلّم الزّهراء : « إنّ » ] . ( 9 ) - [ الأسرار : « أنّهم » ] . ( 10 - 10 ) [ المنتخب : « امّته » ] . ( 11 ) - [ زاد في البرهان : « غضبي ، وفي نسخة » ] . ( 12 - 12 ) [ لم يرد في المنتخب ] . ( 13 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء وحول البكاء ] . ( 14 ) - [ كنز الدّقائق : « قبلت » ] . ( 15 ) - [ لم يرد في البرهان ] . ( 16 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 17 - 17 ) [ البرهان : « درجاتك على » ] . ( 18 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ] . ( 19 ) - [ الصّافّات : 37 / 107 ] .