خلاص إبراهيم عليه السلام بالتوسّل إلى اللَّه بحقِّهم
فقبض عليه [ إبراهيم ] وأتي به إلى نمرود وأخبر خبره ، فبنى له حيّزاً وجمع فيه الحطب وأحرق ، ثمّ وضع في المنجنيق ليرمى به إلى النّار ، فلمّا صار بين الكفّة والنّار ضجّت الملائكة فقالوا : يا ربّ ! خليلك ما في أرضك من يعبدك غيره ؟ فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليهم : امضوا إليه وامسكوا أمره .
فسبق جبرئيل عليه السلام وهو بين المنجنيق والنّار ، فقال له : يا إبراهيم ! هل لك من حاجة ؟
فقال : أمّا إليك فلا . فلمّا تنحّى عنه جبرئيل دعا بسورة التّوحيد فقال : اللَّهمّ إنِّي أسألك بحقِّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين نجِّني من النّار .
فأوحى اللَّه إلى النّار : « كُونِي بَرْداً وسَلَاماً عَلى إبراهِيم » « 1 » . « 2 »
المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 40 - 41
هامش
( 1 ) - [ الأنبياء : 21 / 69 ] .
( 2 ) - آن گاه إبراهيم عليه السلام گرفته شد واورا نزد نمرود آوردند ونمرود را از جريان أو خبر دادند . پس براي آن حضرت گودالى بنا كردند وهيزم در آن جمع كردند وآتش زدند . آن گاه آن حضرت را در منجنيق ( چيزى است كه نظير جرثقيل ) نهادند كه در آتش بياندازند . همين كه إبراهيم عليه السلام بين كفهء منجنيق وآتش قرار گرفت ، ملائكة ضجه كردند وگفتند : « پروردگارا ! إبراهيم خليل توست ودر زمين غير از أو كسى نيست كه تورا عبادت كند ؟ »
خطاب رسيد : « نزد آن حضرت رويد وبه داد أو برسيد . » جبرئيل عليه السلام سبقت گرفت ودر آن حينى كه إبراهيم بين منجنيق وآتش بود ، گفت : « يا إبراهيم ! آيا حاجتي دارى ؟ »
گفت : « به تو حاجتي ندارم . »
همين كه جبرئيل از آن حضرت دور شد ، به وسيلهء سورهء توحيد ( يعنى قل هو اللَّه أحد ) دعا كرد وگفت :
« اللَّهمّ إنِّي أسألك بحقِّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين نجِّني من النّار » .
پس خدا به آتش خطاب كرد كه براي إبراهيم عليه السلام سرد وسلامت باش .
نجفي ، ترجمهء اثبات الوصيّه ، / 57 - 58