قال : يا إبراهيم ! هؤلاء الأئمّة من ولدهم - الحديث - . « 1 »
البحراني ، العوالم ، 1 - 11 / 23 - 24
هامش
( 1 ) - به روايت معتبره از رسول خدا مروى است :
قال : « لمّا خلق اللَّه إبراهيم الخليل ، كشف له عن بصره ، فنظر إلى جانب العرش نوراً ، فقال : إلهي وسيِّدي ! ما هذا النّور ؟ قال : يا إبراهيم ! هذا نور محمّد صفيّي ، فقال : إلهي وسيّدي ! أرى إلى جانبه نوراً آخر ، قال : يا إبراهيم ! هذا نور عليّ ناصر ديني . قال : إلهي وسيّدي ! أرى إلى جانبهما نوراً ثالثاً يلي النّورين ، قال : يا إبراهيم ! هذه فاطمة تلي أباها وبعلها ، فطمت محبّيها من النّار . قال : إلهي وسيّدي ! أرى نورين يليان الثّلاثة الأنوار ، قال : يا إبراهيم ! هذان الحسن والحسين يليان أباهما وامّهما وجدّهما . قال : إلهي وسيّدي ! إنّي أرى تسعة أنوار أحدقوا بالخمسة الأنوار ، قال : يا إبراهيم ! أوّلهم عليّ بن الحسين ومحمّد ولد عليّ وجعفر ولد محمّد وموسى ولد جعفر وعليّ ولد موسى ومحمّد ولد عليّ وعليّ ولد محمّد والحسن ولد عليّ ومحمّد ولد الحسن القائم المهدي » .
مىفرمايد : خداوند جليل از براي إبراهيم خليل كشف حجبات فرمود . تا در كنار عرش رحمان نوري نگريست ، عرض كرد : « الهى ! اين نور چيست ؟ »
خطاب رسيد كه : « اى إبراهيم ! اين نور محمد صفى من است . »
عرض كرد : « در كنار آن به نوري ديگر نگرانم . »
فرمود : آن نور على ناصر دين من است . »
عرض كرد : « در جنب اين دو نور نيز نوري نمايان است . »
فرمود : « آن فاطمه است كه در پهلوى پدر وشوهر درآمده است واوست كه دوستان خود را از آتش دوزخ بازمىدارد . »
عرض كرد : « دو نور ديگر در پهلوى اين سه نور رخشنده ورخشان است . »
فرمود : « آن حسن وحسين است كه در پهلوى پدر ومادر وجد خود آشكارند . »
عرض كرد : « الهى ! به نُه نور ديگر نگرانم كه ديدهها بدين أنوار خمسه دوختهاند . »
فرمود : « اى إبراهيم ! أول ايشان علي بن الحسين وديگر محمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد وحسن بن علي ومحمد بن حسن كه اوست قائم ومهدى ( صلوات اللَّه عليهم أجمعين ) ، پس إبراهيم عرض كرد :
قال : « إلهي وسيِّدي ! أرى عدّة أنوار حولهم لا يُحصي عدّتهم إلّاأنت ، قيل : يا إبراهيم ! هؤلاء شيعتهم ومحبّوهم . قال : إلهي ! وبِمَ يعرفون شيعتهم ومحبّوهم ؟ قال : يا إبراهيم ! بصلاة الخمسين والجهر ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم والقنوت قبل الرّكوع وسجدة الشّكر والتّختّم باليمين . قال إبراهيم : إلهي ! اجعلني من شيعتهم ومحبِّيهم ، قال : قد جعلتك ، فأنزل اللَّه فيه : « وإنّ من شِيْعَتِهِ لإبراهيم ، إذ جاءَ ربّهُ بِقَلْبٍ سليم » .
إبراهيم عرض كرد : « اى پروردگار من ! در أطراف اين أنوار نورهاى بيرون از شمار مىبينم كه جز خداوند -