أسماءهم ؟ فقال : هؤلاء خمسة من ولدك ، لولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنّة ولا النّار ولا العرش ولا الكرسيّ ولا السّماء ولا الأرض ولا الملائكة ولا الجنّ ولا الإنس ، هؤلاء خمسة شققت لهم اسماً من أسمائي ، فأنا المحمود وهذا محمّد صلى الله عليه وآله ، وأنا الأعلى وهذا عليّ عليه السلام ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة عليها السلام ، وأنا ذو الإحسان وهذا الحسن عليه السلام ، وأنا المحسن وهذا الحسين عليه السلام ، آليتُ على نفسي أنّه لا يأتيني أحد وفي قلبه مثقال حبّة من خردل من محبّة أحدهم إلّاأدخلتهُ جنّتي ، وأليتُ بعزّتي أنّه لا يأتيني أحد وفي قلبه مثقال حبّة من خردل من بغض أحدهم إلّاأدخلتهُ ناري . يا آدم ! هؤلاء صفوتي من خلقي ، بهم أنجي مَنْ أنجي ، وبهم أهلك مَنْ أهلك .
الرّاوندي ، قصص الأنبياء ، / 44 - 45 رقم 10 / عنه : المجلسي ، البحار ، 27 / 5
وبإسناده [ ابن بابويه ] « 1 » ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الخزّاز « 2 » ، عن عبداللَّه بن سنان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « 3 » قال آدم صلوات اللَّه عليه « 3 » :
يا ربِّ بحقِّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّاتُبتَ عليَّ ، فأوحى اللَّه تعالى إليه :
يا آدم « 4 » ! وما علمك بمحمّد ؟ فقال : حين خلقتني رفعتُ رأسي ، فرأيتُ في العرش مكتوباً :
محمّدٌ رسول اللَّه عليٌّ أمير المؤمنين .
الرّاوندي ، قصص الأنبياء ، / 51 رقم 26 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 130 ؛ المجلسي ، البحار « 5 » ، 26 / 324 - 325
فأمر أبو حارثة بالجامعة ، ففتح طرفها واستخرج منها صحيفة آدم الكبرى المستودعة علم ملكوت اللَّه عزّ وجلّ جلاله وما ذرأ وما برأ في أرضه وسمائه وما وصلهما جلّ جلاله
هامش
( 1 ) - [ البحار : « الصّدوق ، عن أبيه » ] .
( 2 ) - [ إثبات الهداة : « الخرّاز » ] .
( 3 - 3 ) [ إثبات الهداة : « إنّ آدم قال » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة ] .
( 5 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 11 / 181 ] .