تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
هامش
- وهذا الحسين ، ثمّ خلق من نور الحسين تسعة أئمّة فدعاهم فأطاعوا قبل أن يخلق اللَّه سماء مبنيّة ، أو أرضاً مدحيّة ، أو هواء أو ماء أو ملكاً أو بشراً ، وكنّا بعلمه أنواراً نسبّحه ونسمع له ونطيع . در جمله مىفرمايد كه : « سلمان فارسي از رسول خدا حديث مىكند كه فرمود : اى سلمان ! خداوند مرا از نور خويش بيافريد وفرمان كرد ومن پذيراى فرمان شدم . واز نور من ، على را خلق كرد وفرمان داد . پس فرمانبردار شد . واز نور من ونور على ، فاطمه را خلق كرد ومثال داد وأو امتثال نمود . پس از من وعلى وفاطمه ؛ حسن وحسين را خلق نمود وفرمان داد وايشان سر به فرمان نهادند . آن‌گاه ما را به پنج نام از أسماء حسناى خويش ناموَر ساخت . پس خداوند محمود است ومن محمد . واوست على وهذا على واوست خالق وفاطر وفرزند من فاطمه . وخاص خداست احسان وفرزند فاطمه حسن . وخداوند محسن است وبرادر حسن ، حسين . واز نور حسين ، نه تن ائمهء هدى را بيافريد ، از آن پيش كه خداوند آسمان را بنيان كند وزمين را بگستراند وآب را وهوا را با پديد آورد وملكي يا بشرى را كسوت وجود بخشد . ما مغمور علم خداوند بوديم وخداى را تسبيح وتهليل همى گفتيم وگوش مطيع داشتيم . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 3 - 4 وديگر در كنز الفوائد از ابن‌مسعود مروى است : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه تعالى خلقني وخلق عليّاً والحسن والحسين من نور قدسه ، فلمّا أراد أن ينشأ خلقه فتق نوري وخلق منه السّماوات والأرض ، وفتق نور عليّ وخلق منه العرش والكرسي ، وعليّ واللَّه أجلّ من العرش والكرسيّ ، وفتق نور الحسن وخلق منه الحور العين والملائكة ، والحسن واللَّه أجلّ من الحور العين والملائكة ، وفتق نور الحسين وخلق منه اللّوح والقلم ، والحسين واللَّه أجلّ من اللّوح والقلم . يعنى رسول خدا مىفرمايد : « خداوند بيافريد مرا وعلى را وحسن را وحسين را از نور قدس خود . وچون خواست آفرينش را با ديد آورد ، بشكافت نور مرا واز نور من بيافريد آسمان وزمين را . وبشكافت نور على را وبيافريد عرش وكرسي را ، سوگند با خدا كه على بزرگ‌تر از عرش وكرسي است . وبشكافت نور حسن را وبيافريد حور العين وملائكة را ، سوگند با خداى كه حسن بزرگ تر از ملائكة وحور العين است . وبشكافت نور حسين را وبيافريد لوح وقلم را ، سوگند با خداى كه حسين بزرگ تر از لوح وقلم است . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 4 - 5 وديگر در كتاب « منهج التحقيق » ، سند به ابىجعفر عليه السلام منتهى مىشود كه از رسول خدا حديث مىكند : قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه خلق أربعة عشر نوراً من نور عظمته قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا ، فقيل له : يا ابن رسول اللَّه ! عدّهم بأسمائهم فمن هؤلاء الأربعة عشر نوراً ؟ فقال : محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ذرّيّة الحسين وتاسعهم قائمهم ، ثمّ عدّهم بأسمائهم ، ثمّ قال : نحن واللَّه الأوصياء الخلفاء من بعد رسول اللَّه صلوات اللَّه عليهم أجمعين . مىفرمايد : رسول خدا فرمود : « خداوند چهارده نور از نور عظمت خود بيافريد . چهارده هزار سال از -