تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
هامش
- آن پيش كه آدم را بيافريند واين جمله أرواح ما باشند » ، گفتند : « يا بن رسول اللَّه نام ايشان چيست ؟ » فرمود : « محمد وعلى وفاطمه وحسن وحسين ونه تن فرزندان حسين ونهم ايشان قائم ايشان است . » آن‌گاه يك يك را به نام برشمرد . پس فرمود : سوگند به خداى ماييم اوصياى خلفا بعد از رسول خدا « صلوات اللَّه عليهم . » سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 5 - 6 وديگر أبو جعفر محمد بن جرير طبري در كتاب الإمامة سند به معاذ بن جبل مىرساند : قال : قال رسول اللَّه : إنّ اللَّه عزّ وجلّ خلقني وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق الدّنيا بسبعة آلاف عام . قلت : فأين كنتم يا رسول اللَّه ؟ قال : قدّام العرش نسبّح اللَّه ونحمده ونقدِّسه ونمجِّده . معاذ بن جبل مىگويد : رسول خدا فرمود : خداوند خلق كرد مرا وعلى را وفاطمه را وحسن را وحسين را ، هفت هزار سال پيش از آن كه دنيا را بيافريند . عرض كردم : يا رسول اللَّه ! در كجا بوديد ؟ فرمود : در پيش روى عرش ، خداى را تسبيح گفتيم وسپاس گذاشتيم وتقديس وتمجيد كرديم . عرض كردم : بر چه مثال ؟ قال : أشباح نور حتّى إذا أراد اللَّه عزّ وجلّ أن يخلق صورنا ، صيّرنا عمود نور ، ثمّ قذفنا في صلب آدم ، ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء وأرحام الامّهات لا يصيبنا نجس الشّرك ولا سفاح الكفر ، ليسعد بنا قوم ويشقى بنا آخرون . فلمّا صيّرنا إلى صلب عبدالمطّلب ، أخرج ذلك النّور فشقّه نصفين ، فجعل نصفه في عبداللَّه ونصفه في أبي طالب ، ثمّ أخرج النّصف الّذي لي إلى آمنة والنّصف الآخر إلى فاطمة بنت أسد فأخرجتني آمنة وأخرجت فاطمة عليّاً ، ثمّ أعاد عزّ وجلّ العمود إليَّ فخرجت منّي فاطمة ، ثمّ أعاد عزّ وجلّ العمود إليه ، فخرج الحسن والحسين يعني من النّصفين جميعاً ، فما كان من نور عليّ صار في وُلد الحسن وما كان من نوري صار في وُلد الحسين ، فهو ينتقل في الأئمّة من وُلده إلى يوم القيامة . فرمود : ما أشباح نور بوديم . گاهى كه خداوند خواست خلق كند ما را ، بگردانيد ما را عمود نوري ودر صلب آدم افكند . پس بگردانيد ما را در أصلاب پدران وأرحام مادران وساحت ما آلودهء دناست شرك وبىفرمانى كفر نگشت . هر آينه قومي به ما سعيد شدند وجماعتى شقى گشتند . گاهى كه خداوند ما را در صلب عبد المطلب جاى داد آن نور را برآورد ودو نيمه ساخت . پس نيمى را در صلب عبداللَّه ونيمى را در صلب أبو طالب نهاد . آن نيم كه بهرهء من بود ، در رحم آمنه فرود آمد وبخش على در رحم فاطمة بنت أسد قرار گرفت . پس من از آمنه متولد شدم وعلى از فاطمة بنت أسد . آن‌گاه عود داد خداوند آن عمود نور را به سوى من ونيم ديگر را به سوى على . پس از من ، فاطمه بيرون شد واز على ، حسن وحسين ونور على در ولد حسن تافت ونور من در ولد حسين وهمچنان منتقل مىشود در أئمة از فرزندان أو تا روز قيامت . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 4 / 32 - 33 سيد رضى در كتاب « المناقب الفاخرة في العترة الطّاهرة » سند به ابن‌مسعود مىرساند كه گفت : « روزى بر رسول خداى درآمدم وعرض كردم كه طريق حق را به من نمودار كن تا بدان راه روم . فرمود : بدين بيت -