تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
يا أمير المؤمنين ! أنت بالمكان الّذي أنزلك اللَّه به وأبوك معذّب في النّار ؟ فقال له عليّ « 1 » بن أبي طالب « 1 » : مه ، فضّ اللَّه فاك ، والّذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً لو شفع أبي في كلّ مذنب على وجه الأرض لشفّعه اللَّه فيهم ، أبي معذّب في النّار وابنه قسيم الجنّة والنّار ؟ ! ! والّذي بعث محمّداً بالحقِّ نبيّاً ، إنّ نور أبي يوم القيامة ليطفئ « 2 » أنوار الخلائق كلّهم « 3 » إلّاخمسة أنوار : نور محمّد صلى الله عليه وآله ، ونوري ، ونور الحسن ، ونور « 3 » الحسين ، ونور تسعة من ولد الحسين ، فإنّ نوره من نورنا « 4 » خلقه اللَّه تعالى قبل أن يخلق آدم عليه السلام بألفي عام . أبو منصور الطّبرسي ، الاحتجاج ، 1 / 340 - 341 / عنه : المجلسي ، البحار ، 35 / 69 وممّا رواه ابن مسعود رضي الله عنه قال : دخلت يوماً على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقلت : يا رسول اللَّه ! « 5 » أرني الحقّ لا تصل به « 5 » . فقال : يا عبداللَّه ! لج المخدع ، قال « 3 » : فولجت المخدع وعليّ ابن أبي طالب يصلِّي وهو يقول في ركوعه وسجوده : اللَّهمّ بحقّ محمّد عبدك ورسولك « 3 » اغفر للخاطئين من شيعتي « 6 » . فخرجت حتّى « 7 » أخبرت به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فرأيته وهو يصلِّي و « 7 » يقول : اللَّهمّ بحقّ عليّ « 1 » بن أبي طالب « 1 » عليه السلام عبدك اغفر للخاطئين من امّتي . قال : فأخذني « 8 » هلع حتّى غشيَ عليّ ، فرفع النّبيّ صلى الله عليه وآله رأسه « 8 » وقال : يا ابن مسعود ! أكفراً « 9 » بعد إيمانٍ ، فقلت : حاشا وكلّا يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ولكنِّي رأيت عليّاً يسأل اللَّه تعالى بك ورأيتك تسأل اللَّه « 10 » به ، فلم أعلم أيّكم « 10 » أفضل عند اللَّه .
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 2 ) - [ البحار : « يطفئ » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 4 ) - [ زاد في البحار : « الّذي » ] . ( 5 - 5 ) [ البحار : « عليك السّلام أرني الحقّ لأنظر إليه » ] . ( 6 ) - [ البحار : « أمّتي » ] . ( 7 - 7 ) [ البحار : « اجتزت برسول اللَّه صلى الله عليه وآله فرأيته يُصلِّي وهو » ] . ( 8 - 8 ) [ البحار : « من ذلك الهلع العظيم ، فأوجز النّبيّ صلى الله عليه وآله : في صلاته » ] . ( 9 ) - [ البحار : « أكفرٌ » ] . ( 10 - 10 ) [ البحار : « بعليّ فلا أعلم أيّكما » ] .