الطّوسي ، الأمالي ، / 701 - 702 رقم 1499 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 559 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 3 / 231 ؛ مثله الطّبري ، بشارة المصطفى ، / 202 ؛ الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 415 - 416 ؛ الفيض الكاشاني ، الصّافي ، 4 / 97
أخبرنا الشّيخ الأمين أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن في ربيع الأوّل سنة ستّ عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، قال : حدّثنا أبو منصور محمّد بن محمّد بن عبد العزيز المعدل ، قال : حدّثنا أبو عمر السّمّاك ، قال :
حدّثنا محمّد بن أحمد بن المهديّ ، قال : حدّثنا عمر بن الخطّاب السّجستانيّ ، قال ، حدّثنا إسماعيل بن العبّاس الحمصيّ ، عن محمّد بن زياد ، عن أبي هريرة ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول لعليّ عليه السلام : ألا ابشّرك يا عليّ ، قال : بلى بأبي أنت وامِّي يا رسول اللَّه . قال :
أنا وأنت وفاطمة والحسن والحسين عليهما السلام خلقنا من طينة واحدة وفضلت منها فضلة فجعل منها شيعتنا ومحبّونا ، فإذا كان يوم القيامة دعا النّاس بأسمائهم وأسماء امّهاتهم ما خلا نحن وشيعتنا ومحبّونا ، فإنّهم يدعون بأسمائهم وأسماء آبائهم . « 1 »
الطّبري ، بشارة المصطفى ، / 20
عن الصّادق ، عن آبائه عليهم السلام أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان ذات يوم جالساً في الرّحبة ، والنّاس حوله مجتمعون ، فقام إليه رجل فقال :
هامش
( 1 ) - وصادق روايت كرد از پدرانش از أمير المؤمنين عليهم السلام كه : « أو روزى در رحبه نشسته بود وقومي پيرامون أو نشسته . يكى برخاست وگفت : يا أمير المؤمنين ! أنت بالمكان الّذي أنت به وأبوك يعذّب بالنّار . تو به اين پايه كه تويى پدر تورا در دوزخ عذاب كنند .
أمير المؤمنين گفت : مه ، فضّ اللَّه فاك . خاموش ! كه خداى دهنت را بشكناد . والّذي بعث محمّداً عليه السلام بالحقِّ بشيراً لو شفع أبي كلّ مذنب على وجه الأرض لشفعه اللَّه فيهم ، أبي يعذّب بالنّار وابنه قسيم بين الجنّة والنّار . به خدايى كه محمد صلى الله عليه وآله وسلم را به راستى فرستاد ، كه اگر پدرم شفاعت كند در جمله گنهكاران كه بر روى زمينند ، خداى تعالى شفاعت أو قبول كند .
آن گه گفت : به آن خدايى كه محمد را به حق به خلق فرستاد ، كه نور پدرم روز قيامت نور همهء خلقان را بپوشاند ، جز نور محمد ومن وفاطمه وحسن وحسين ؛ چه نور أو از نور ماست ونور ما از يك نور است كه خداى تعالى آفريد ، قبل از خلق آدم به دوهزار سال .
أبو الفتوح رازي ، تفسير ، 8 / 17