خَلْقُ الحسنين عليهما السلام
فرات قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسيّ ، قال : حدّثنا الحسن بن الحسين قال : حدّثنا يحيى بن يعلى ، عن إسرائيل ، عن جابر بن يزيد :
عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لمّا اسرِيَ بي إلى السّماء قال لي العزيز : « آمَنَ الرَّسولُ بما انزِلَ إليهِ من ربِّه » ، قلت : ( والمؤمنون ) قال : صدقت يا محمّد ، عليك السّلام ، من خلّفت لُامّتك من بعدك ؟ قلت : خيرها لأهلها ، قال : عليّ ابن أبي طالب ؟ قلت : نعم ، يا ربّ .
قال : يا محمّد إنّي أطّلعت على [ أ ، ب : إلى ] الأرض اطّلاعة فاخترتك منها واشتققت لك اسماً من أسمائي لا أذكر في مكان إلّاذكرت معي فأنا محمود [ ب : محمود . أ : أحمد ] وأنت محمّد ، ثمّ أطّلعت الثّانية [ ثانياً . أ ] [ اطّلاعه . ر ، أ ] فاخترت عليّاً واشتققت له اسماً من أسمائي فأنا الأعلى وهو عليّ .
يا محمّد [ إنِّي . ب ] خلقتك [ وخلقت . ر ، ب ] عليّاً وفاطمة والحسن والحسين [ والأئمّة من ولده ] أشباح نور من نوري وعرضت ولايتكم على السّماوات وأهلها وعلى الأرضين ومن فيهنّ ، فمن [ أ : من ] قبل ولايتكم كان عندي من المقرّبين ومن جحدها كان عندي من الكفّار [ الضّالّين . ب ] .
يا محمّد ! لو أنّ عبداً عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشنِّ البالي ، ثمّ أتاني جاحداً لولايتكم ما غفرت له حتّى يقرّ بولايتكم .
يا محمّد ! تحبّ أن تراهم ؟ قلت : نعم يا ربّ ، قال : التفت عن يمين العرش . فالتفتّ ، فإذا أنا بالأشباح [ ب : بأشباح ] عليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة كلّهم حتّى بلغ المهديّ صلوات اللَّه وسلامه عليهم أجمعين في ضحضاحٍ من نورٍ قيام يصلون والمهدي